حذرت شركة الأبحاث Capital Economics من احتمالية حدوث قفزة سعارية مفاجئة وغير خطية في أسعار النفط قد تدفع بالبرميل إلى مستويات تتراوح بين 130 و140 دولاراً خلال الشهر المقبل. ووفقاً للتقارير، يرتبط هذا الارتفاع المتوقع باستمرار إغلاق أحد المضائق البحرية الحيوية وبقاء معدلات استنزاف المخزونات العالمية ثابتة. وأشار المحللون إلى أن هذه العوامل قد تؤدي إلى موجة من الشراء المذعور في الأسواق العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحذير في وقت تظهر فيه بيانات التضخم العالمية ضغوطاً مستمرة، حيث سجل مؤشر أسعار المنتجين في الصين نمواً بنسبة 2.8% في مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق، متجاوزاً التوقعات السابقة. وبالمقارنة مع أداء الشركات الكبرى في قطاع الطاقة، تشير تقارير الأرباح الأخيرة لشركات مثل ExxonMobil وChevron إلى استمرار قوة التدفقات النقدية رغم تقلبات الإنتاج، مما يعزز المخاوف من أن أي نقص إضافي في المعروض قد يرفع الأسعار بشكل حاد كما حدث في ذروة أزمة الطاقة عام 2022.
على صعيد التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور تقرير تقديرات العرض والطلب الزراعي العالمي (WASDE) في 12 مايو 2026، والذي قد يعطي إشارات إضافية حول تكاليف الطاقة والسلع. كما تتوجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، ومنهم ويليامز وغولزبي في 12 مايو، لتقييم أثر ارتفاع تكاليف الطاقة المحتمل على مسار الفائدة. وتظل مستويات المخزونات الأمريكية، التي ستصدر لاحقاً هذا الأسبوع، هي المحفز الرئيسي لمراقبة مدى صحة فرضية استنزاف المعروض.