
شهد مزاد وزارة الخزانة الأمريكية لبيع سندات لأجل 30 عاماً بقيمة 25 مليار دولار طلباً ضعيفاً، مما دفع العائد للوصول إلى مستوى 5% لأول مرة منذ عام 2007. وتأتي هذه الخطوة في ظل مخاوف مستمرة من بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة لفترات طويلة، بالإضافة إلى الصدمات الاقتصادية المتتالية التي قللت من جاذبية الديون طويلة الأجل. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الارتفاع في العوائد يعكس ضغوطاً مالية متزايدة وتوقعات بتكاليف اقتراض أعلى في المستقبل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع في العوائد بالتزامن مع ضغوط تضخمية عالمية، حيث أظهرت بيانات السوق الصادرة في 12 مايو 2026 ارتفاع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.8%، متجاوزاً التوقعات السابقة البالغة 3.7%. كما سجل مؤشر أسعار المستهلك في ألمانيا زيادة سنوية بنسبة 2.9% وفقاً لبيانات السوق، مما يعزز المخاوف من استمرار سياسات التشدد النقدي عالمياً. ويقارن هذا العائد البالغ 5% بمستويات أدنى بكثير شهدتها الأسواق في العقد الماضي، مما يضع ضغوطاً على أسعار السندات الحالية.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون سلسلة من خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed لتقييم مسار الفائدة، بما في ذلك كلمات مرتقبة لكل من دالي وغولزبي ووالر وبومان. كما ستكون بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة، والمقرر صدورها في 11 مايو 2026، مؤشراً حيوياً لمدى تأثير ارتفاع تكاليف الاقتراض على قطاع الإسكان. ومع وصول العائد إلى حاجز 5% النفسي، تظل مستويات الدعم والمقاومة الفنية تحت المراقبة اللصيقة مع استمرار تقلبات سوق السندات.
تحديث: امتدت موجة البيع في سوق السندات لتشمل الآجال المتوسطة، حيث ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى ما يقرب من 4.6% يوم الجمعة 15 مايو 2026. ويمثل هذا المستوى أعلى قمة يصل إليها العائد منذ أكثر من عام، مما يعزز الضغوط البيعية الشاملة على أدوات الدين السيادي.