
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوفقاً للتقارير، شهدت عوائد السندات الحكومية اليابانية (JGBs) لأجل 10 سنوات و30 سنة ارتفاعاً حاداً لتصل إلى أعلى مستوياتها المسجلة منذ فترة التسعينيات. ويأتي هذا التحرك وسط توقعات بقيام البنك المركزي الياباني بتشديد سياسته النقدية للمرة الخامسة منذ مطلع عام 2024. وقد يؤدي هذا الارتفاع في العوائد المحلية إلى تحفيز المستثمرين اليابانيين، الذين يعدون أكبر حائزي السندات الأجنبية للديون الأمريكية، على إعادة توطين رؤوس أموالهم.
تتزامن هذه الضغوط مع استمرار تقلبات أسواق السندات العالمية، حيث يراقب المتداولون الفوارق السعرية بين الديون السيادية الكبرى. وبالمقارنة مع أداء الأقران، أظهرت بيانات السوق أن عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات استقرت مؤخراً بالقرب من 2.5%، بينما يواجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ضغوطاً تضخمية مستمرة، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي في الولايات المتحدة 3.8% في 12 مايو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 3.7% (وفقاً لبيانات السوق).
يجب على المستثمرين مراقبة التحركات القادمة للبنك المركزي الياباني، خاصة مع صدور ملخص الآراء (Summary of Opinions) في 11 مايو 2026 والذي قد يعطي إشارات حول وتيرة التشديد النقدي. كما ستكون بيانات التضخم الأمريكية القادمة حاسمة في تحديد جاذبية السندات الأمريكية مقابل نظيرتها اليابانية. وفي حال استمرار ارتفاع العوائد في اليابان، قد نشهد موجة بيع في سندات الخزانة الأمريكية لتعويض الفوارق في تكاليف التحوط من العملة.