
أكد وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، تراجعاً حاداً في صادرات النفط الشهرية عبر مضيق هرمز، حيث بلغت 10 ملايين برميل فقط خلال شهر أبريل. ويشكل هذا الرقم انخفاضاً هائلاً مقارنة بنحو 93 مليون برميل شهرياً كانت تُصدر قبل اندلاع الحرب الإيرانية. وبحسب التقارير، فإن المخاطر الأمنية المتزايدة في المضيق أدت إلى تقييد المسار البحري الأساسي لصادرات البلاد بشكل كبير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الاضطراب في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث يواجه العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك، تحديات لوجستية لتعويض هذه الكميات عبر مسارات بديلة مثل خط أنابيب جيهان التركي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أسعار خام برنت شهدت تقلبات ملحوظة نتيجة مخاوف الإمدادات، بينما أظهرت تقارير الأرباح الأخيرة لشركات النفط الكبرى مثل Chevron وExxonMobil تركيزاً متزايداً على أمن سلاسل التوريد في منطقة الشرق الأوسط (وفقاً لبيانات رويترز).
وعلى صعيد التوقعات، يراقب المتداولون مستويات أسعار النفط العالمية التي تأثرت ببيانات التضخم الأمريكية الأخيرة، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي 2.8% (إغلاق 12 مايو 2026). ومن المهم متابعة تقرير تقديرات العرض والطلب الزراعي العالمي (WASDE) المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، لما له من تأثير غير مباشر على معنويات السلع الأساسية، بالإضافة إلى أي تحديثات رسمية بشأن إعادة تشغيل خطوط الأنابيب الشمالية لتخفيف الضغط عن مضيق هرمز.