سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأفاد وزير الخارجية الإيراني بأن المفاوضات الدبلوماسية الحالية تواجه عقبات كبيرة بسبب نقص الثقة الناتج عن الرسائل المتناقضة من جانب الولايات المتحدة. وفي سياق متصل، أكدت إيران أن مضيق هرمز يظل مفتوحاً لجميع السفن باستثناء تلك التي في حالة حرب معها، شريطة التنسيق مع البحرية الإيرانية. وقد أدت هذه التصريحات إلى ارتفاع أسعار خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.7% لتصل إلى 104.95 دولاراً نتيجة تدهور معنويات المخاطرة في الأسواق.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث فشلت الوساطات الأخيرة في تحقيق انفراجة دبلوماسية ملموسة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي يعزز علاوة المخاطر على أسعار النفط، خاصة مع تزايد المخاوف من تعطل الإمدادات عبر الممرات المائية الحيوية. ويراقب المتداولون عن كثب أي تصعيد عسكري محتمل قد يؤثر على تدفقات الخام من منطقة الخليج، في ظل غياب أي بوادر لخفض التصعيد بين القوى الكبرى.
بالنظر إلى البيانات المتاحة حتى 15 مايو 2026، تظل أسعار النفط حساسة للغاية للتطورات الميدانية والسياسية. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الألمانية (CPI) في 12 مايو 2026 لتقييم الضغوط السعرية العالمية. وفي حال استمرار غياب الثقة في المسار الدبلوماسي، قد يختبر خام غرب تكساس مستويات مقاومة جديدة، خاصة إذا تزامنت التوترات مع بيانات اقتصادية تشير إلى استقرار الطلب العالمي.