
شهدت منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً خطيراً عقب إصابة سفينة حربية أمريكية بصواريخ إيرانية، مما دفع إدارة ترامب لإطلاق عملية 'Project Freedom'. وفي تطور لافت، أكد البنتاغون أن وقف إطلاق النار لا يزال قائماً من الناحية القانونية، في خطوة تهدف لتجنب الحاجة إلى موافقة الكونجرس على العمليات العسكرية الجارية. ميدانياً، وسع الحرس الثوري الإيراني (IRGC) نطاق سيطرته البحرية، وسط تقارير عن وجود انقسامات بين قيادته والمسؤولين المدنيين في طهران بشأن استهداف الإمارات. دبلوماسياً، بدأت إيران تحركاً في الصين لمناقشة أزمة مضيق هرمز، بينما قفزت أسعار النفط إلى 114 دولاراً للبرميل. وتستمر القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في حماية السفن التجارية مع تزايد مخاطر المواجهة المباشرة وتكدس الملاحة قبالة دبي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول