وفقاً للتقارير، فرضت السلطات الهندية قيوداً تنظيمية جديدة تتطلب الحصول على تصريح مسبق لواردات سبائك الذهب التي تتجاوز كميتها 100 كيلوغرام. كما ربطت الحكومة الموافقات المستقبلية لاستيراد المعدن الأصفر بالأداء التصديري، حيث تشترط تصدير 50% من الشحنات الحالية قبل السماح باستيراد كميات إضافية. وتأتي هذه التحركات في أعقاب رفع الرسوم الجمركية على الذهب إلى 15%، في محاولة للحد من استنزاف العملات الأجنبية ومواجهة تراجع الروبية إلى مستويات قياسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الإجراءات في وقت تواجه فيه الهند ضغوطاً متزايدة على ميزانها التجاري نتيجة ارتفاع تكاليف استيراد الطاقة. وبالنظر إلى بيانات الميزان التجاري العالمي، سجلت ألمانيا فائضاً تجارياً قدره 14.3 مليار يورو في 8 مايو 2026، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 18.4 مليار يورو وفقاً لبيانات السوق، مما يعكس تباطؤاً أوسع في حركة التجارة العالمية. ويشير محللون في بنك UBS إلى أن تشديد ضوابط رأس المال في الهند يهدف بشكل مباشر إلى حماية الاحتياطيات النقدية من التآكل بسبب الطلب المرتفع على الذهب الفعلي.
يراقب المتداولون حالياً استقرار الروبية الهندية بعد هذه القرارات، تزامناً مع صدور بيانات التضخم الصينية التي أظهرت ارتفاعاً سنوياً بنسبة 1.2% في 11 مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق. ومن الناحية الفنية، يظل الذهب حساساً لسياسات أكبر مستهلكيه في آسيا، حيث ستكون بيانات التجارة القادمة وتصريحات مسؤولي البنك المركزي الهندي محركاً رئيسياً للأسعار. كما يترقب المستثمرون أي تحديثات بشأن الميزان التجاري للدول الكبرى لتقييم مدى فاعلية قيود الاستيراد في استعادة توازن العملة المحلية.
تحديث: دعا رئيس الوزراء مودي المواطنين الهنود إلى تقليل مشتريات الذهب والحد من العطلات الخارجية في مسعى وطني للحفاظ على احتياطيات الدولار الأمريكي. وتأتي هذه الدعوات لترشيد الاستهلاك في وقت تسببت فيه تداعيات الحرب وصدمات أسعار النفط في زيادة الضغوط على الروبية والاقتصاد المحلي خلال العام الجاري.