سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولاتسع العجز التجاري في الهند خلال شهر أبريل ليصل إلى 28.38 مليار دولار، متجاوزاً بشكل ملحوظ توقعات المحللين التي كانت تشير إلى عجز بقيمة 26 مليار دولار. وشهدت الفجوة التجارية قفزة حادة بمقدار 8 مليارات دولار مقارنة بالعجز المسجل في شهر مارس والبالغ 20.6 مليار دولار. وبالرغم من هذا الاتساع، نمت الصادرات الهندية الإجمالية بنسبة 13.8% على أساس سنوي لتصل قيمتها إلى 43.56 مليار دولار خلال نفس الفترة.
يأتي هذا الضغط التجاري في وقت تواجه فيه الاقتصادات الناشئة تحديات مماثلة؛ فوفقاً لبيانات السوق، سجلت الصين المجاورة فائضاً تجارياً قدره 84.82 مليار دولار في مايو 2026، مدعوماً بنمو الصادرات بنسبة 14.1%. ومع ذلك، تظل الهند أكثر عرضة لتقلبات أسعار الطاقة العالمية نظراً لاعتمادها الكثيف على الواردات النفطية، وهو ما يفسر التباين في الأداء التجاري الإقليمي رغم تحسن الطلب العالمي على السلع.
وبالنظر إلى المؤشرات المحلية، استقر معدل التضخم السنوي (CPI) في الهند عند 3.48% (كما في 12 مايو 2026)، وهو مستوى جاء أفضل من توقعات الأسواق البالغة 3.8%. ويترقب المستثمرون الآن بيانات الميزان التجاري القادمة لتقييم قدرة الاقتصاد على امتصاص صدمات أسعار الطاقة، خاصة في ظل استمرار الضغوط التضخمية العالمية التي قد تؤثر على قرارات البنك المركزي الهندي في الأشهر المقبلة.