
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتسارع تضخم أسعار الجملة في اليابان ليصل إلى 4.9% على أساس سنوي في شهر أبريل، متجاوزاً بشكل ملحوظ توقعات السوق التي كانت تشير إلى 3.0%. ووفقاً للتقارير، ارتفع مؤشر أسعار السلع الشركاتية من 2.9% في مارس إلى 4.9% في أبريل، مسجلاً أسرع زيادة سنوية له منذ شهر مايو الماضي. وتأتي هذه القفزة مدفوعة بتزايد تكاليف الطاقة العالمية وصدمات الأسعار التي تواجهها الشركات اليابانية.
يضع هذا الارتفاع المفاجئ ضغوطاً متزايدة على بنك اليابان BoJ للنظر في تشديد سياسته النقدية، خاصة مع استمرار ضغوط التكلفة. وبالمقارنة مع القوى الاقتصادية الكبرى الأخرى، أظهرت بيانات الصين مؤخراً ارتفاعاً في مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 2.8% (وفقاً لبيانات السوق في 11 مايو)، مما يشير إلى عودة الضغوط التضخمية في سلاسل التوريد الآسيوية. ويرى الخبراء أن اتساع الفجوة بين التوقعات والواقع الفعلي في اليابان قد يجبر صناع السياسة على التحرك بشكل أسرع مما كان مخططاً له.
بالنظر إلى تحركات السوق، يراقب المتداولون مستويات الين JPY مقابل العملات الرئيسية تحسباً لأي تلميحات من مسؤولي البنك المركزي. وفي حين تترقب الأسواق العالمية بيانات اقتصادية هامة، أظهرت بيانات الميزان التجاري الألماني الصادرة في 8 مايو فائضاً قدره 14.3 مليار يورو، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 18.4 مليار يورو، مما يعكس تبايناً في الأداء الاقتصادي العالمي. يجب على المستثمرين مراقبة اجتماعات بنك اليابان القادمة كحافز رئيسي لتحديد اتجاه السياسة النقدية.