سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت أسواق السلع تبايناً حاداً في الأداء، حيث انخفضت أسعار الذهب بنسبة تزيد عن 3%، بينما هوت أسعار الفضة بنسبة تجاوزت 10% مع تدهور معنويات المستثمرين. وفي المقابل، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 2% مدفوعة بالمخاوف المستمرة من انقطاع الإمدادات عبر مضيق هرمز. كما واصل النحاس تراجعه عن مستوياته القياسية متأثراً بتسارع معدلات التضخم في الولايات المتحدة وقوة العملة الأمريكية.
يأتي هذا الضغط على المعادن الثمينة في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأمريكية مرونة غير متوقعة، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) ارتفاعاً شهرياً بنسبة 0.4% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 12 مايو 2026. وقد أدى هذا التسارع في التضخم إلى تعزيز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما دفع عوائد السندات والدولار للارتفاع، وهو ما يفسر الضغط البيعي العنيف على الفضة مقارنة بالذهب الذي عادة ما يكون أكثر استقراراً في الأزمات.
يجب على المتداولين مراقبة تطورات التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز كعامل أساسي لاستمرار زخم أسعار النفط. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستتجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، ومن أبرزها خطاب ويليامز المقرر في 12 مايو 2026، للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية القادم وتأثيره على جاذبية الذهب كملاذ آمن.
تحديث: رصد المحللون كسر أسعار الفضة لمستوى الدعم عند 76 دولاراً في تعاملات اليوم، مما يزيد من الضغوط البيعية الفنية. وفي الوقت نفسه، يقترب الذهب من اختبار منطقة دعم حاسمة عند 4,500 دولار، وهو مستوى يراقبه المتداولون لتحديد ما إذا كان المعدن الأصفر سيتمكن من التماسك أم سيواصل التراجع.