وفقاً للتقارير، تجري شركة BYD الصينية الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية مفاوضات مع مجموعة Stellantis وشركات تصنيع سيارات أوروبية أخرى للاستحواذ على مصانع غير مستغلة بالكامل في المنطقة. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تعزيز حضور الشركة في السوق الأوروبية من خلال تأسيس قاعدة إنتاج محلية. وتسعى BYD من خلال هذه المفاوضات إلى استغلال البنية التحتية القائمة لتسريع وتيرة توسعها العالمي.
تأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه شركات السيارات الكهربائية الصينية ضغوطاً متزايدة في الأسواق الغربية، حيث سجلت Stellantis (STLA) تراجعاً في صافي الإيرادات بنسبة 12% في الربع الأول من عام 2024 وفقاً لنتائجها المالية المعلنة. وفي المقابل، تسعى BYD لتعزيز مكانتها كأكبر منافس لشركة Tesla، حيث أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في أداء أسهم قطاع السيارات رغم تقلبات الطلب العالمي. ويُنظر إلى الاستحواذ على مصانع قائمة كحل لتفادي الرسوم الجمركية المحتملة التي قد يفرضها الاتحاد الأوروبي على السيارات المستوردة من الصين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة سهم BYDDF وسهم STLA الذي أغلق عند مستويات متباينة مؤخراً، مع التركيز على أي إعلانات رسمية بشأن شروط الصفقة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، من المتوقع أن تؤثر بيانات الإنتاج الصناعي في ألمانيا (DE) التي سجلت انكماشاً بنسبة -0.7% في 8 مايو 2026 على معنويات قطاع التصنيع الأوروبي. كما ستكون خطابات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي القادمة حاسمة في تحديد آفاق الاستثمار الصناعي في المنطقة خلال الفترة المقبلة.