
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولكشفت بيانات حديثة أن السوق العالمية فقدت ما يقرب من مليار برميل من إمدادات النفط منذ اندلاع الحرب مع إيران قبل 75 يوماً. وقد أدى هذا النقص الحاد في المعروض، الناتج عن استمرار الصراع وإغلاق مضيق هرمز، إلى قفزة كبيرة في الأسعار العالمية بنسبة تقارب 50% منذ نهاية شهر فبراير الماضي، وفقاً لما أورده المحللون.
يأتي هذا العجز الضخم في وقت تواجه فيه الأسواق ضغوطاً متزايدة، حيث تشير بيانات السوق إلى أن شركات الطاقة الكبرى مثل ExxonMobil وChevron تراقب عن كثب تأثر سلاسل التوريد العالمية. وبالمقارنة مع الربع السابق، فإن حجم الانقطاع الحالي يتجاوز بكثير التوقعات الأولية للمحللين، مما يضع ضغوطاً تضخمية على الاقتصادات الكبرى التي تعتمد على واردات الطاقة عبر المسارات البحرية المغلقة حالياً.
وبالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات الدعم والمقاومة لأسعار الخام في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات الميزان التجاري لألمانيا في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي قد تعكس تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على القطاع الصناعي الأوروبي، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed لتقييم أثر صدمة العرض على سياسات أسعار الفائدة.