
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولحذر المجلس الدولي للمطارات من أن الارتفاع الحاد في تكاليف وقود الطائرات سيؤدي بالضرورة إلى زيادة أسعار التذاكر وإلغاء المسارات الجوية غير المربحة. ووفقاً للتقارير، تتوقع مجموعة لوفتهانزا Lufthansa تحمل تكاليف إضافية تصل إلى 2 مليار دولار هذا العام بسبب نقص إمدادات الكيروسين الناتج عن إغلاق مضيق هرمز. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية في منتصف أبريل إلى أن المخزونات في أوروبا قد لا تكفي سوى لستة أسابيع فقط.
تأتي هذه الضغوط في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة اضطرابات واسعة، حيث أدى توقف الصادرات من الشرق الأوسط إلى لجوء شركات الطيران للبحث عن بدائل مكلفة، وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع السابق، تظهر تقارير أرباح شركات الطيران الكبرى مثل دلتا إيرلاينز Delta Air Lines ضغوطاً متزايدة على الهوامش التشغيلية، حيث أكد خبراء في قطاع الطاقة لرويترز أن نقص إنتاج المصافي الآسيوية فاقم من حدة الأزمة العالمية.
يجب على المستثمرين مراقبة تأثير هذه التكاليف على مستويات التضخم، خاصة مع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في المكسيك بنسبة 4.45% في 7 مايو 2026. كما تترقب الأسواق خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي لاغارد في 8 مايو 2026 لاستشراف أي سياسات نقدية قد تتعامل مع التضخم الناتج عن تكاليف النقل. وفي ظل غياب بيانات تسعير مباشرة للوقود في قاعدة البيانات الحالية، تظل النظرة المستقبلية لقطاع الطيران مرتبطة بمدى استمرارية إغلاق الممرات المائية الحيوية.
تحديث: قلل قادة قطاع الطيران والمطارات في أوروبا من المخاوف المتعلقة بنقص الإمدادات خلال موسم الصيف، معربين عن تفاؤلهم بالقدرة على إدارة الأزمة. ويأتي هذا الموقف رغم تأكيد التقارير تضاعف أسعار وقود الطائرات مقارنة بمستويات ما قبل الحرب نتيجة استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز.