صرح نائب الرئيس الأمريكي فانس بأن الولايات المتحدة تحرز تقدماً ملموساً في المحادثات الجارية مع إيران للوصول إلى تسوية دبلوماسية. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب فترة من التوترات الإقليمية الشديدة التي شملت ضربات إيرانية وردود فعل عسكرية أمريكية. ووفقاً للتقارير، تهدف المفاوضات الحالية إلى إنهاء الصراع القائم والعمل على مقترحات سلام تشمل رفع العقوبات الاقتصادية.
يرى الخبراء أن هذا التقدم الدبلوماسي قد يقلل من علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة، خاصة مع استمرار المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز. وبالنظر إلى أداء الأصول المرتبطة بالمنطقة، فقد شهدت أسعار النفط والأسهم الإقليمية تقلبات حادة خلال الأشهر الماضية نتيجة التصعيد العسكري، وفقاً لبيانات السوق. كما أشار محللون في بنك Goldman Sachs مؤخراً إلى أن أي انفراجة في العلاقات الأمريكية الإيرانية قد تؤدي إلى زيادة المعروض النفطي العالمي في حال رفع القيود عن الصادرات الإيرانية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً ردود الفعل في أسواق السلع الأساسية والعملات، حيث استقر مؤشر الدولار عند مستويات متباينة (إغلاق 13 مايو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون خطابات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، مثل خطاب كاشكاري وهاماك في وقت سابق من هذا الأسبوع، لتقييم أثر الاستقرار الجيوسياسي على توقعات التضخم والسياسة النقدية. ستظل التطورات القادمة في جولات التفاوض هي المحرك الرئيسي لشهية المخاطرة في الأسواق الناشئة خلال الأيام المقبلة.