سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتواجه أسعار النفط حالة من عدم الاستقرار في ظل تضارب العوامل المؤثرة على العرض والطلب، حيث تجاوز إجمالي خسائر الإمدادات من منتجي الخليج مليار برميل مع انقطاع أكثر من 14 مليون برميل يومياً. ووفقاً للتقارير، انخفض إنتاج منظمة أوبك بمقدار 1.7 مليون برميل يومياً خلال شهر أبريل، وهو ما يمثل تراجعاً بنسبة تتجاوز 30% منذ اندلاع النزاع في أواخر فبراير. وفي الوقت ذاته، حذرت وكالة الطاقة الدولية من زيادة التقلبات المستقبلية، بينما قامت أوبك بخفض توقعاتها للطلب العالمي.
يأتي هذا التذبذب في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية العالمية إشارات متباينة؛ ففي ألمانيا، أظهرت بيانات السوق تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.7% في مارس وفقاً لبيانات رسمية (إصدار 8 مايو 2026)، مما يعزز المخاوف بشأن تباطؤ الطلب الأوروبي على الطاقة. وبالمقارنة مع الربع السابق، يشير محللون عبر رويترز إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية بدأت تتقلص أمام المخاوف من ركود تضخمي، خاصة مع بقاء معدل البطالة في الولايات المتحدة عند 4.3% وفقاً لبيانات سوق العمل الصادرة في 8 مايو 2026.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية للنفط الخام وسط ترقب لبيانات اقتصادية هامة، حيث أغلقت الأسواق في 13 مايو 2026 على حالة من الحذر بانتظار محفزات جديدة. ومن الناحية الاقتصادية، تتركز الأنظار على بيانات التضخم القادمة وخطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب محافظ بنك إنجلترا بيلي، لتقييم مسار أسعار الفائدة وتأثيرها المباشر على مستويات الاستهلاك العالمي للطاقة.
تحديث: تترقب الأسواق حالياً نتائج الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ لمناقشة تداعيات الحرب في إيران. ويُنظر إلى هذه القمة الدبلوماسية كعامل حاسم قد يحدد مسار إمدادات الطاقة العالمية وفرص تهدئة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.