
ثبت مجلس الشيوخ الأمريكي كيفن وارش رئيساً جديداً للاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء في تصويت حزبي منقسم. ويأتي هذا التثبيت الرسمي بعد فترة من التوترات بين البيت الأبيض والبنك المركزي، حيث عكس الانقسام الحزبي في التصويت وجود احتكاكات سياسية مستمرة حول سياسة أسعار الفائدة. ويخلف وارش القيادة السابقة بعد تأكيد تعيينه في مجلس المحافظين في وقت سابق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الخطوة في وقت حساس للاقتصاد الأمريكي، حيث يراقب المستثمرون توجهات وارش مقارنة بأسلافه مثل جيروم باول. ووفقاً لبيانات السوق، استقرت عوائد السندات الأمريكية عقب الإعلان، بينما سجلت طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة 200 ألف طلب (وفقاً لبيانات 7 مايو 2026)، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 205 ألف طلب، مما يعزز من قوة سوق العمل التي سيواجهها الرئيس الجديد.
من الناحية الفنية، تترقب الأسواق أول اجتماع للسياسة النقدية تحت قيادة وارش لتقييم مستويات الدعم والمقاومة للدولار الأمريكي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يجب على المتداولين مراقبة خطابات مسؤولي الفيدرالي القادمة، بما في ذلك خطاب كاشكاري وويليامز، للحصول على إشارات حول توجهات الإدارة الجديدة، خاصة بعد صدور بيانات تكاليف وحدة العمل التي بلغت 2.3% (وفقاً لبيانات 7 مايو 2026).