
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولصرحت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، سوزان كولينز، بأن البنك المركزي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة إذا اتسعت ضغوط التضخم في الأشهر المقبلة. وأشارت كولينز، وفقاً لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، إلى أنها تراقب عن كثب كيفية ارتفاع توقعات التضخم لدى الأسر كإشارة محتملة لعدم استقرار الأسعار.
يأتي هذا التحول التشددي في وقت تظهر فيه البيانات العالمية تبايناً في السيطرة على التضخم؛ حيث سجلت المكسيك معدل تضخم سنوي قدره 4.45% في 7 مايو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 4.5% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات منطقة اليورو تراجعاً في مبيعات التجزئة بنسبة 0.1%، مما يعكس ضغوطاً على الاستهلاك قد تؤثر على قرارات البنوك المركزية العالمية في مواجهة التضخم المستمر.
يراقب المستثمرون الآن سلسلة من خطابات مسؤولي الفيدرالي لاستقاء المزيد من الإشارات، حيث من المقرر صدور خطابات لكل من كاشكاري وويليامز وهاماك في وقت لاحق اليوم. ومع استمرار حالة عدم اليقين، تترقب الأسواق أيضاً بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة، والتي سجلت مؤخراً 200 ألف طلب (في 7 مايو 2026)، لتقييم مدى مرونة سوق العمل أمام أي رفع محتمل للفائدة.
تحديث: وفي خطاب ألقته أمام نادي بوسطن الاقتصادي، أوضحت كولينز أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط يمثل خطراً صعودياً إضافياً على التضخم. ومع ذلك، أكدت أن سيناريوها الأساسي في الوقت الحالي يتمثل في الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية لضمان استقرار الأسعار.