سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوجهت السلطات القطرية ناقلات الغاز الطبيعي المسال المتواجدة بالقرب من ميناء رأس لفان بإيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال كإجراء أمني وقائي. ووفقاً لتقارير بلومبرغ، توقفت تسع ناقلات على الأقل عن إرسال إشارات التتبع منذ 11 مايو لتجنب الاستهداف المحتمل في المنطقة. وفي سياق متصل، نجحت ناقلة قطرية في عبور مضيق هرمز نهاية هذا الأسبوع، وهو أول عبور من نوعه يتم تسجيله منذ 28 فبراير الماضي.
تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي أدت إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز وتضرر مجمع رأس لفان نتيجة ضربات سابقة. وبالمقارنة مع المنافسين، شهدت تدفقات الغاز المسال من الولايات المتحدة وأستراليا استقراراً نسبياً، بينما تواجه قطر تحديات لوجستية دفعت لإعلان حالة القوة القاهرة لمدة خمس سنوات. ووفقاً لبيانات السوق، فإن لجوء الناقلات إلى "وضع التخفي" يعكس تزايد تكاليف التأمين والمخاطر الملاحية في أهم ممر مائي للطاقة في العالم.
يراقب المتداولون عن كثب مستويات أسعار الغاز الطبيعي العالمية التي قد تتأثر باستمرار تعطل الإمدادات القطرية، حيث أغلقت الأسعار عند مستويات مرتفعة في 13 مايو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد بيانات مباشرة لقطاع الطاقة في الأيام القادمة، إلا أن الأنظار تتجه نحو أي تصريحات رسمية من شركة قطر للطاقة بشأن استمرارية عمليات الشحن. تظل مستويات الدعم الفني لأسعار الغاز تحت المجهر مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن أمن سلاسل التوريد.