
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتشهد سوق السندات الروسية ضغوطاً ائتمانية متزايدة مع تسجيل قفزة ملحوظة في حالات التعثر الفني منذ عام 2024. ووفقاً للبيانات الأخيرة، سجلت روسيا 11 حالة تعثر في عام 2024، ارتفعت إلى 24 حالة في عام 2025، مع رصد 11 حالة إضافية في الربع الأول من عام 2026 وحده. وتشير التقارير الصادرة عن صحيفة Izvestia ووسائل إعلامية أخرى إلى أن ربع سوق السندات الروسية بات مهدداً بخطر التعثر الوشيك. يعزو المحللون هذا التدهور إلى استمرار التركيز على المجهود الحربي على حساب الاستقرار الاقتصادي، مما خلق ضغوطاً هيكلية على الديون السيادية وديون الشركات. يمثل هذا التسارع في حالات التعثر مؤشراً سلبياً على جودة الائتمان في السوق المحلية الروسية، مما يثير مخاوف جدية بين المستثمرين والمراقبين الدوليين.