أعلنت فرنسا عن تحديد يوم الأربعاء 6 مايو 2026 موعداً لعبور حاملة طائراتها عبر القناة باتجاه البحر الأحمر، في خطوة تهدف لتعزيز الأمن البحري وتأمين مضيق هرمز. وبالتزامن مع هذا التحرك، أكد الرئيس Emmanuel Macron إجراء محادثات مباشرة مع الجانب الإيراني، إلا أن باريس أوضحت أن سفنها لن تشارك في عمليات الخليج العربي حتى انتهاء الصراع الحالي. تأتي هذه الخطوة استجابة لضغوط من واشنطن على حلفاء NATO للمشاركة في المبادرات البحرية المشتركة. يهدف هذا المسار المزدوج إلى حماية ممرات الشحن الحيوية مع تجنب الانخراط المباشر في مناطق النزاع النشطة. ويرى المحللون أن هذا الانتشار المدروس قد يساهم في استقرار أسواق الطاقة العالمية مع الحفاظ على التوازن الدبلوماسي في المنطقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول