صرح نيل كاشكاري، المسؤول في بنك الاحتياطي الفيدرالي، أن حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي الناجمة عن الحرب مع إيران تفرض قيوداً كبيرة على قدرة البنك المركزي في تقديم توجيهات مستقبلية بشأن أسعار الفائدة. وأشار كاشكاري إلى أن هذا الصراع يضيف متغيرات اقتصادية غير متوقعة وصدمات محتملة في قطاع الطاقة، مما يعقد النهج المعتمد على البيانات الذي يتبعه البنك. كما أوضح أن هذه الضغوط الجيوسياسية تجعل من الصعب صياغة توقعات واضحة لمسار السياسة النقدية في الوقت الراهن. ويأتي هذا التصريح في وقت حساس يتسم بالتحولات القيادية، مما يزيد من حالة اليقين في الأسواق المالية. وشدد كاشكاري على أن التوترات الإقليمية تظل عائقاً رئيسياً أمام التواصل الشفاف مع المستثمرين بشأن الخطوات القادمة للفيدرالي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول