أعلن جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، أنه سيستمر في الخدمة كعضو في مجلس محافظي البنك المركزي بعد انتهاء فترة رئاسته الرسمية. وأوضح باول أن قراره بالبقاء في منصبه يعود إلى التهديدات القانونية المستمرة التي تستهدفه وتستهدف البنك المركزي، مؤكداً التزامه بحماية استقلالية المؤسسة. وخلال اجتماعه الأخير للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC، شدد باول على أنه لن يمارس دور «رئيس الظل» ولن يتدخل في قرارات القيادة الجديدة. يأتي هذا الإعلان في وقت وافقت فيه اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ على تعيين كيفن وارش خلفاً له. ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى ديناميكية غير معتادة داخل المجلس، حيث يسعى باول لضمان انتقال مستقر وسط ضغوط سياسية وقانونية متزايدة. ويرى المحللون أن هذا التحرك يهدف إلى تحصين السياسة النقدية من التدخلات الخارجية خلال المرحلة الانتقالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول