
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبرزت روسيا كالمورد الرئيسي للنفط الخام للحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، حيث سجلت الشحنات ارتفاعاً بنسبة 75% لتصل إلى 60 ألف برميل يومياً. وتأتي هذه الخطوة في وقت استغلت فيه قوى كبرى مثل الهند والصين العقوبات الغربية لشراء النفط والغاز الروسي بأسعار مخفضة لتقليل تكاليف الطاقة لديها. ومع ذلك، تتزايد الضغوط الدولية حالياً على مختلف الدول لتقليل الاعتماد على منتجات الطاقة الروسية بهدف إضعاف موسكو مالياً. وبالنسبة لدمشق، يظل هذا الإمداد حاسماً لاستقرار الاقتصاد في مرحلة ما بعد الأسد رغم التوجهات الدبلوماسية نحو الغرب. ويرى مراقبون أن استمرار هذا الاعتماد قد يعقد علاقات سوريا الناشئة مع واشنطن والاتحاد الأوروبي. وتعكس هذه التحركات الجيوسياسية سعي موسكو للحفاظ على نفوذها الإقليمي من خلال سد فجوات الإنتاج المحلي في الأسواق الحليفة.