السلعمتوسط•15 أبريل 2026•
1 دقيقة قراءة

كوريا الجنوبية تتجه للنفط الكندي مع تفاقم أزمة مضيق هرمز وبدء تقنين الوقود عالمياً

الحقائق الرئيسية

1لا تزال المفاوضات لإنهاء الحرب الإيرانية فاشلة، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز فعلياً.
2بدأ الجيش الأمريكي حصاراً على السفن الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية لفرض العودة للمفاوضات.
3بدأت خمس دول (سريلانكا، ميانمار، كمبوديا، بنغلاديش، وسلوفينيا) في تقنين الوقود وفرض قيود إلزامية على الشراء.
4تسعى كوريا الجنوبية للحصول على إمدادات نفطية من كندا لتعويض النقص الناتج عن توترات الشرق الأوسط.

تواجه أسواق الطاقة العالمية تصعيداً حاداً مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وفشل المفاوضات لإنهاء الصراع الإيراني، مما دفع الجيش الأمريكي لفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. وفي ظل هذه التوترات، سارعت كوريا الجنوبية للبحث عن بدائل استراتيجية عبر تأمين إمدادات نفطية من كندا لتعويض النقص الحاد في الخام القادم من الشرق الأوسط. وبالتوازي مع ذلك، بدأت خمس دول تشمل سريلانكا وبنغلاديش وسلوفينيا في تقنين استهلاك الوقود وفرض قيود إلزامية على المشتريات لمواجهة نقص المعروض. تعكس هذه التحركات عمق أزمة الإمدادات الحالية التي وضعت ضغوطاً هائلة على الاقتصادات الناشئة والمتقدمة على حد سواء. ويتوقع المحللون أن يؤدي هذا الحصار وتغيير مسارات التجارة إلى دعم استمرارية ارتفاع أسعار النفط عالمياً في المدى المنظور.