
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولكشف تقرير حديث من شركة Rystad Energy أن تكاليف إصلاح البنية التحتية للطاقة المتضررة في الشرق الأوسط بلغت 58 مليار دولار، مع تضرر أكثر من 75 موقعاً في منطقة الخليج، تعرض ثلثها لأضرار جسيمة. وصرح فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية IEA، بأن صدمة الطاقة الحالية أشد من أزمات 1973 و1979 و2022 مجتمعة، لتأثيرها المتزامن على النفط والغاز والغذاء والأسمدة والبتروكيماويات والهيليوم. وفي العراق، أدى فقدان ثلثي الدخل النفطي إلى حالة من الشلل الاقتصادي شبه التام، بينما تضرر إنتاج قطر من الغاز المسال LNG جراء ضربات صاروخية. كما حذر بيرول من ارتفاع حاد في الديون الخارجية للدول النامية نتيجة قفزة أسعار الطاقة والغذاء، تزامناً مع إعلان Exxon Mobil عن خسارة 6% من إنتاجها العالمي.