أظهرت بيانات رسمية صادرة عن وكالة الإحصاء الوطنية (INEGI) تسارع معدل التضخم السنوي في المكسيك إلى 4.63% خلال النصف الأول من شهر مارس الجاري. وتجاوزت هذه القراءة توقعات المحللين بشكل ملحوظ، مسجلة زيادة كبيرة مقارنة بنسبة 4.13% التي تم رصدها في أواخر فبراير الماضي. وتأتي هذه الضغوط السعرية المتجددة مدفوعة بمخاطر عالمية متزايدة، بما في ذلك حالة عدم اليقين الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. ومن شأن هذا الارتفاع المفاجئ أن يزيد من تعقيد آفاق السياسة النقدية للبنك المركزي المكسيكي (Banxico) قبل اجتماعه المقبل لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة. وبينما قد يدعم بقاء التضخم مرتفعاً قوة العملة المحلية (MXN) نتيجة احتمالية استمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، إلا أنه يلقي بظلال سلبية على أداء سوق الأسهم والسندات. ويراقب المستثمرون الآن عن كثب رد فعل البنك المركزي في ظل محاولاته الموازنة بين كبح التضخم والحفاظ على استقرار النمو الاقتصادي.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني