شهدت الأسواق المالية تحولاً جذرياً بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف الضربات العسكرية المخطط لها ضد إيران بشكل مباشر. أدى هذا التوجه الدبلوماسي إلى قفزة في القيمة السوقية للأسهم بلغت 1.7 تريليون دولار، بينما تراجعت أسعار النفط دون مستوى 90 دولاراً للبرميل. ومع ذلك، أظهرت عوائد السندات علامات قلق من التضخم رغم انتعاش الأسهم، مما يشير إلى حذر في أسواق الديون. كما شهد الذهب تقلبات سعرية متزايدة وسط تكهنات المستثمرين بشأن جودة واستدامة أي اتفاق محتمل مع طهران. وفي غضون ذلك، بدأ المتداولون بتوجيه رهاناتهم نحو قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية مع التركيز المتزايد على نمو الأرباح المستقبلية. ولا يزال التركيز منصباً على تأمين مضيق هرمز وتأثير ذلك على هوامش ربح شركات قطاع الطاقة في ظل هذه التطورات.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني