| المعيار | النتيجة | التوزيع | القيمة | المتوسط | الترتيب |
|---|---|---|---|---|---|
التقييم | 71 | 20.5x | 18.2x | ضمن الأفضل | |
النمو | 40 | 8.6% | 7.1% | حول الوسيط | |
الجودة | 53 | 8.8% | 4.5% | حول الوسيط | |
الأمان | 87 | 0.5x | 2.6x | ضمن الأفضل | |
عائد رأس المال | 43 | 2.59% | 2.10% | حول الوسيط | |
الزخم | 79 | 37.8% | 2.9% | ضمن الأفضل | |
المعنويات | 72 | 15 | 3 | ضمن الأفضل |

تقديرات — أهداف المحلّلين ونموذج DCF مبسّط؛ ليست نصيحة استثمارية.
عشرة مؤشرات أساسية، كلٌّ منها مقارَن بوسيط ومتوسط القطاع — يكشف ما إذا كان السهم رخيصاً أم مبالغاً في تقييمه مقارنةً بشركات نفس القطاع.
تعمل Exxon Mobil Corporation عبر سلسلة طاقة متكاملة تشمل إنتاج النفط والغاز في المنبع، وتكرير الوقود وتسويقه ضمن Energy Products، وتصنيع المواد الكيميائية، وإنتاج زيوت الأساس ومواد التشحيم والمنتجات المتخصصة. تستفيد الشركة من ربط الإنتاج بالمصافي والتجارة وسلاسل الإمداد، بما يسمح بإعادة توجيه المواد الخام والمنتجات عند تعطل الأسواق؛ وقد ارتفعت مساهمة Energy Products في أرباح خطوط الأعمال من نحو 9% إلى نحو 23% خلال السنوات الخمس المنتهية في الربع 2 من السنة المالية 2026. وتشمل محركات النمو الرئيسية أصول غيانا، وإنتاج حوض بيرميان، ومحفظة التكرير العالمية، ومنتجات مثل Mobil 1 وProxxima.
في الربع 2 من السنة المالية 2026، سجلت ExxonMobil إيرادات قدرها 116.0 مليار دولار وصافي دخل قدره 14.5 مليار دولار وربحية سهم بلغت 3.48 دولار، مقارنة بأحدث فترة فصلية أخرى متاحة بإيرادات 81.5 مليار دولار وصافي دخل 7.1 مليار دولار وربحية سهم 1.64 دولار. وبلغ التدفق النقدي من العمليات 23.6 مليار دولار، وتجاوز التدفق النقدي الحر 17 مليار دولار، وانخفض صافي الدين بأكثر من 7 مليارات دولار، بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية نحو 7 مليارات دولار والعوائد للمساهمين أكثر من 9 مليارات دولار عبر التوزيعات وإعادة شراء الأسهم.
جاءت قوة الربع 2 من السنة المالية 2026 من عدة أنشطة رغم الفقد المؤقت لنحو 10% من إنتاج المنبع بسبب صراع الشرق الأوسط. خارج المنطقة، حققت الشركة أعلى أحجام إنتاج للمنبع منذ أكثر من عقدين، وسجل بيرميان أكثر من 1.8 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً، وبلغ إنتاج غيانا الإجمالي نحو 900 ألف برميل يومياً. كما زادت هوامش المنتجات الكيميائية بنحو 180% عن الربع 1 من السنة المالية 2026، وحققت Specialty Products أفضل هوامش لزيوت الأساس وأعلى أرباح فصلية ومعدلة للنصف الأول، فيما سجلت المصافي إنتاجاً قياسياً للديزل في الربع الثاني.
يبلغ إجماع المحللين حياداً، بمتوسط سعر مستهدف قدره 171.17 دولار ونطاق واسع نسبياً بين 153 و184 دولاراً. يقع متوسط الهدف دون أعلى مستوى في نطاق 52 أسبوعاً البالغ 176.41 دولار، بينما يتجاوز أعلى هدف تلك القمة ويظل أدنى هدف أعلى من القاع البالغ 108.35 دولار؛ ويعكس هذا التشتت موازنة قوة التدفقات النقدية والنمو في غيانا وبيرميان مقابل دور الهوامش الدورية والمخاطر الجيوسياسية والتشغيلية.
الأسعار والمعطيات في النص بتاريخ 2026-08-26؛ السعر اللحظي معروض أعلى الصفحة.
سجلت الشركة إيرادات قدرها 116.0 مليار دولار وصافي دخل قدره 14.5 مليار دولار وربحية سهم بلغت 3.48 دولار في الربع 2 من السنة المالية 2026. وبلغ التدفق النقدي من العمليات 23.6 مليار دولار، فيما تجاوز التدفق النقدي الحر 17 مليار دولار. دعمت النتائج أحجام المنبع القياسية خارج الشرق الأوسط، وإنتاج الديزل القياسي، وزيادة هوامش المنتجات الكيميائية بنحو 180% عن الربع 1 من السنة المالية 2026، وأرباح Specialty Products القياسية.
بلغ إجمالي إنتاج غيانا نحو 900 ألف برميل يومياً في الربع 2 من السنة المالية 2026، مع موثوقية لوحدات FPSO تتجاوز 98%. واستعادت الشراكة استثماراتها البالغة 55 مليار دولار وتكاليف التشغيل قبل الموعد المتوقع بنحو عامين حتى من دون أثر ارتفاع الأسعار. وتتوقع الإدارة أن يصل التدفق النقدي الحر في 2030 إلى ضعفي مستوى 2025، لكنها واجهت في 24 أغسطس 2026 توقفاً مؤقتاً في أحد المواقع بعد حريق لم تتحدد مدة أثره.
حقق بيرميان إنتاجاً قياسياً تجاوز 1.8 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً في الربع 2 من السنة المالية 2026. وحفرت الشركة 83 بئراً أفقية بطول أربعة أميال خلال النصف الأول، مستفيدة من مركز العمليات عن بعد في هيوستن والبيانات اللحظية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي. وفي أغسطس 2026، أبرمت Targa Resources وExxonMobil اتفاقيات خدمات لمدة 20 عاماً تشمل التجميع والمعالجة والنقل في حوضي ديلاوير وميدلاند، مع ثلاث محطات معالجة جديدة وخط أنابيب بطول 70 ميلاً ضمن توسع Targa.
تحليل آلي لأغراض معلوماتية فقط، وليس نصيحة استثمارية.
قدرت الإدارة أن إغلاق المضيق حجب نحو 3 ملايين برميل يومياً من طاقة التكرير، إلى جانب توقف صادرات الصين وخروج نحو مليون برميل يومياً من الطاقة الروسية. شغلت مصافي ساحل الخليج الأميركي بموثوقية تجاوزت 95% في الربع 2 من السنة المالية 2026، وسجلت إنتاجاً قياسياً للديزل. كما ارتفع الإنتاج العالمي للشركة من وقود الطائرات والديزل 15% خلال السنوات الثلاث السابقة للمكالمة، لكن عودة الطاقات المعطلة قد تضغط على الهوامش المرتفعة.
بلغت الوفورات الهيكلية التراكمية 16.3 مليار دولار منذ 2019 حتى الربع 2 من السنة المالية 2026، وتستهدف الشركة 20 مليار دولار بحلول 2030. وقالت الإدارة إن المصروفات التشغيلية النقدية السنوية المقدرة في 2026 تعادل تقريباً مستوى 2019 رغم توسع الأعمال والتضخم. كما حققت عمليات الصيانة الدورية تحسناً قدره 30% في التكلفة و60% في المدة مقارنة بالدورة السابقة، وساعدت أدوات تحسين سلسلة الإمداد على تجنب نحو 750 مليون دولار من تكاليف الاضطراب السنوية.
تشمل المخاطر الفقد المؤقت لنحو 10% من إنتاج المنبع خلال الربع 2 من السنة المالية 2026 بسبب صراع الشرق الأوسط، إلى جانب قيود الشحن وسلاسل الإمداد. وفي غيانا، أدى حريق 24 أغسطس 2026 إلى تعليق مؤقت للإنتاج في موقع لم تتحدد أضراره أو مدة توقفه. وتضاف إلى ذلك احتمالات الضرائب الأوروبية على أرباح التكرير الاستثنائية واحتمال تراجع الهوامش إذا عادت طاقات التكرير والصادرات المعطلة إلى السوق.