
| المعيار | النتيجة | التوزيع | القيمة | المتوسط | الترتيب |
|---|---|---|---|---|---|
التقييم | 62 | 26.0x | 20.8x | حول الوسيط | |
النمو | 25 | -4.4% | 6.1% | ضمن الأدنى | |
الجودة | 40 | 7.3% | 6.6% | ضمن الأدنى | |
الأمان | 82 | 0.6x | 0.7x | ضمن الأفضل | |
عائد رأس المال | 56 | 2.58% | 2.02% | حول الوسيط | |
الزخم | 81 | 24.5% | 4.1% | ضمن الأفضل | |
المعنويات | 68 | 15 | 3 | ضمن الأفضل |
تقديرات — أهداف المحلّلين ونموذج DCF مبسّط؛ ليست نصيحة استثمارية.
عشرة مؤشرات أساسية، كلٌّ منها مقارَن بوسيط ومتوسط القطاع — يكشف ما إذا كان السهم رخيصاً أم مبالغاً في تقييمه مقارنةً بشركات نفس القطاع.
تعد شركة Exxon Mobil Corporation (المعروفة بالرمز XOM في بورصة نيويورك) واحدة من أكبر شركات الطاقة المتكاملة المدرجة في البورصة عالمياً. تعمل الشركة في استكشاف وإنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي (قطاع المنبع)، وتكرير وتصنيع وتوزيع المنتجات البترولية والكيميائية (قطاع حلول المنتجات)، بالإضافة إلى تطوير تقنيات خفض الكربون مثل احتجاز الكربون وتخزينه. تحقق الشركة إيراداتها بشكل أساسي من بيع النفط والغاز والمنتجات المكررة والمواد الكيميائية المتخصصة حول العالم.
في الربع الأول من عام 2026، حققت ExxonMobil نتائج مالية قوية برغم التحديات الجيوسياسية، حيث بلغت الإيرادات الإجمالية 85.1 مليار دولار، وصافي الدخل 4.2 مليار دولار، مع ربحية سهم بلغت 1 دولار. وقد دعم هذه النتائج الأداء التشغيلي القوي لقطاع حلول الطاقة والمنتجات الذي حقق أرباحاً بلغت 2.8 مليار دولار في هذا الربع، بزيادة قدرها 2 مليار دولار مقارنة بالربع الأول من العام السابق، مدفوعاً بزيادة هوامش التكرير ومعدلات التشغيل القياسية في مصافي ساحل الخليج الأمريكي وتوسعة مصفاة Beaumont.
يتماشى تقييم سهم ExxonMobil حالياً مع إجماع المحللين الذي يشير إلى موقف حيادي تجاه السهم، حيث يتداول السهم ضمن نطاق الـ 52 أسبوعاً البالغ 105.53 دولار كحد أدنى و176.41 دولار كحد أقصى. ويبلغ متوسط السعر المستهدف من قبل المحللين 170.08 دولار، مع سقف توقعات متفائل يصل إلى 185 دولاراً وأدنى توقع عند 123 دولاراً، مما يعني أن السهم يتداول في نطاق قريب من قيمته العادلة المقدرة من السوق بانتظار وضوح الرؤية بشأن أسعار الطاقة العالمية وإعادة فتح مضيق هرمز.
الأسعار والمعطيات في النص بتاريخ 2026-06-15؛ السعر اللحظي معروض أعلى الصفحة.
يمثل تعطل قطاري الغاز المسال المتضررين في قطر خسارة مؤقتة لحوالي 3% من إجمالي الإنتاج العالمي لشركة ExxonMobil. وتعمل الشركة بشكل وثيق مع شريكها الاستراتيجي QatarEnergy لتقييم الأضرار ووضع خطة للإصلاح، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن عملية الإصلاح ستستغرق ما بين 3 إلى 5 سنوات. وبرغم هذه الخسارة، تؤكد الشركة أن علاقتها القوية مع قطر تضمن التوصل إلى حلول تحقق عوائد مجزية على رأس المال المستثمر لإعادة هذه الإمدادات منخفضة التكلفة إلى السوق العالمية.
تواصل ExxonMobil المضي قدماً في زيادة إنتاج حوض Permian لتصل إلى المستهدف البالغ 1.8 برميل مكافئ نفطي يومياً بحلول عام 2026، مدعومةً بتقنيات الاستخلاص المتقدمة ومراقبة انبعاثات الميثان. وفي غيانا، حققت الشركة مستويات إنتاج قياسية وتواصل العمل على مشاريع Uaru وWhiptail وHammerhead، حيث من المتوقع بدء إنتاج النفط الأول من مشروع Uaru في أواخر عام 2026. تساهم هذه الأصول النوعية في دفع نمو الشركة العضوي بعيداً عن تقلبات الأسواق التقليدية.
يمثل مشروع Golden Pass LNG، وهو مشروع مشترك بين ExxonMobil وQatarEnergy، ركيزة أساسية لتعزيز قدرات تصدير الغاز المسال الأمريكية. وقد نجح القطار الأول في تحقيق أول إنتاج للغاز المسال في مارس 2026، مما يضيف نحو 5% إلى إجمالي صادرات الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يكتمل القطار الثاني ميكانيكياً بنهاية عام 2026، على أن يتبعه القطار الثالث في الربع الثاني من عام 2027، ليرفع المشروع إجمالي صادرات أمريكا من الغاز المسال بنسبة 15% تقريباً عند اكتماله بالكامل.
تحليل آلي لأغراض معلوماتية فقط، وليس نصيحة استثمارية.
شهد الربع الأول من عام 2026 تحقيق إيرادات بلغت 85.1 مليار دولار وصافي دخل بقيمة 4.2 مليار دولار، لكن النتائج تأثرت محاسبياً بتأثيرات التوقيت وعقود التحوط. ونظراً لارتفاع الأسعار، سجلت الشركة خسائر دفترية مؤقتة نتيجة لتقييم المشتقات المالية قبل تسليم الشحنات الفعلية، بالإضافة إلى تسجيل بند استثنائي ناتج عن تحوط غير مغطى بسبب عدم تسليم شحنات فعلية تم شراؤها في يناير للتسليم في مارس جراء الاضطرابات التشغيلية. وتؤكد الإدارة أن هذه التأثيرات هي فروق توقيت محاسبية ستنعكس إيجاباً فور إتمام المعاملات الفيزيائية وتسليم الشحنات للعملاء.
أوضحت إدارة ExxonMobil أنها لا ترغب في الدخول في أعمال المرافق التقليدية لتوليد الكهرباء، حيث لا ترى فيها ميزة تنافسية تحقق عوائد فوق المتوسط. وبدلاً من ذلك، تركز الشركة على تقديم حلول طاقة منخفضة الكربون لمراكز البيانات الكبرى من خلال توليد الكهرباء باستخدام الغاز الطبيعي منزوع الكربون، مستفيدة من ريادتها في تكنولوجيا احتجاز وتخزين ثنائي أكسيد الكربون. وتجري الشركة حالياً مناقشات نشطة مع عدة شركات تكنولوجيا عملاقة لتقديم هذه الحلول البيئية المتكاملة في منطقة ساحل الخليج الأمريكي.