| المعيار | النتيجة | التوزيع | القيمة | المتوسط | الترتيب |
|---|---|---|---|---|---|
التقييم | 60 | 18.2x | 20.8x | حول الوسيط | |
النمو | 31 | 1.0% | 6.1% | ضمن الأدنى | |
الجودة | 56 | 15.5% | 6.6% | حول الوسيط | |
الأمان | 72 | 0.3x | 0.7x | ضمن الأفضل | |
عائد رأس المال | 20 | 1.61% | 2.02% | ضمن الأدنى | |
الزخم | 73 | 61.6% | 4.1% | ضمن الأفضل | |
المعنويات | 55 | 12 | 3 | حول الوسيط |

تقديرات — أهداف المحلّلين ونموذج DCF مبسّط؛ ليست نصيحة استثمارية.
عشرة مؤشرات أساسية، كلٌّ منها مقارَن بوسيط ومتوسط القطاع — يكشف ما إذا كان السهم رخيصاً أم مبالغاً في تقييمه مقارنةً بشركات نفس القطاع.
Baker Hughes Company (BKR) شركة تكنولوجيا وخدمات طاقة تعمل عبر سلسلة القيمة من المنبع إلى البنية التحتية للطاقة، وتصف إدارتها موقعها بأنه يمتد «من الجزيء إلى الإلكترون». تحقق الشركة إيراداتها من قطاع OFSE المرتبط بخدمات ومعدات حقول النفط والطاقة المنبع، ومن قطاع IET الذي يضم تقنيات البنية التحتية للطاقة مثل Power Systems وLNG وضغط الغاز والخدمات اللاحقة والحلول الرقمية. في الربع الأول من 2026، كان المزيج متوازناً تقريباً بين القطاعين: بلغت إيرادات IET نحو 3.35 مليار دولار، بينما بلغت إيرادات OFSE نحو 3.24 مليار دولار، ما يبرز تحول الشركة نحو طلب أقوى في البنية التحتية للطاقة وليس الاعتماد فقط على نشاط الحفر التقليدي.
في أحدث ربع معلن، سجلت Baker Hughes إيرادات قدرها 6.6 مليار دولار وصافي دخل قدره 930 مليون دولار وفق بيانات EDGAR، بينما أعلنت الإدارة عن EBITDA معدل قدره 1.16 مليار دولار وهامش EBITDA معدل 17.6%، بزيادة 140 نقطة أساس على أساس سنوي. بلغت ربحية السهم المخففة وفق GAAP نحو 0.93 دولار، وبلغت ربحية السهم المعدلة 0.58 دولار، بزيادة 13% عن الربع المماثل من العام السابق. كما ولدت الشركة تدفقاً نقدياً حراً قدره 210 ملايين دولار، رغم أن الإدارة أشارت إلى أن الربع الأول عادةً هو الأضعف موسمياً للتدفق النقدي الحر وأن بعض مدفوعات العملاء تأخرت.
أبرز ما ميز الربع كان قوة IET: وصلت طلبات القطاع إلى رقم قياسي قدره 4.9 مليار دولار، مع نسبة طلبات إلى مبيعات 1.5 مرة ورصيد طلبات متبقية قياسي RPO قدره 33.1 مليار دولار. في المقابل، ظل OFSE أكثر تعرضاً لاضطرابات الشرق الأوسط، إذ انخفضت إيراداته 9% على أساس تسلسلي إلى 3.24 مليار دولار، وتراجع هامش EBITDA فيه 70 نقطة أساس إلى 17.4%. على مستوى السنة، بلغت إيرادات 2025 نحو 27.7 مليار دولار وصافي الدخل 2.6 مليار دولار، بينما بلغت إيرادات الاثني عشر شهراً الأخيرة 26.9 مليار دولار وصافي الدخل 2.6 مليار دولار.
لا يتضمن النص سعراً حالياً محدداً للسهم لأن السعر يتغير باستمرار، لكن متوسط السعر المستهدف للمحللين يبلغ 72 دولاراً مع إجماع «شراء» ونطاق أهداف بين 60 و80 دولاراً. وبناءً على السعر اللحظي المعروض خارج هذا التحليل، يمكن مقارنة السهم آلياً بمتوسط الهدف لمعرفة ما إذا كان يتداول بخصم أو بعلاوة عليه. مكرر الربحية غير متاح في المعطيات، لذلك تبدو قراءة التقييم هنا أكثر اعتماداً على نمو IET، ودفتر الطلبات القياسي، ومخاطر OFSE والشرق الأوسط والتنظيم المرتبطة بصفقة Chart.
الأسعار والمعطيات في النص بتاريخ 2026-07-09؛ السعر اللحظي معروض أعلى الصفحة.
أهم نتيجة كانت قوة قطاع IET، حيث بلغت طلباته رقماً قياسياً قدره 4.9 مليار دولار في الربع الأول من 2026. كما وصل RPO في IET إلى 33.1 مليار دولار مع نسبة طلبات إلى مبيعات 1.5 مرة، وهو ما يعطي رؤية مستقبلية قوية للإيرادات. على مستوى الشركة، بلغت الإيرادات 6.6 مليار دولار وصافي الدخل 930 مليون دولار وفق EDGAR، بينما بلغ EBITDA المعدل 1.16 مليار دولار بهامش 17.6%. هذه النتائج تحققت رغم اضطرابات الشرق الأوسط وتأثيرات تخارج PSI وتشكيل مشروع SPC المشترك.
يركز المستثمرون على IET لأنه أصبح مصدر نمو وربحية أعلى داخل الشركة، إذ ارتفعت إيراداته 14% على أساس سنوي إلى 3.35 مليار دولار في الربع الأول. ارتفع EBITDA في القطاع 35% إلى 678 مليون دولار وبلغ الهامش 20.2%، مدعوماً بتسعير أفضل في دفتر الطلبات وتحسن الإنتاجية. كما سجل القطاع 1.4 مليار دولار من طلبات Power Systems و1.2 مليار دولار من طلبات معدات LNG خلال الربع. الإدارة قالت أيضاً إن طلبات IET في آخر أربعة أرباع بلغت 16.6 مليار دولار، بزيادة 25% عن الأرباع الأربعة السابقة.
تؤثر اضطرابات الشرق الأوسط بشكل أكبر في OFSE، حيث قالت الإدارة إن إيرادات الشرق الأوسط في الربع الثاني قد تنخفض بأكثر من 20% على أساس تسلسلي. في الربع الأول، ساهمت الاضطرابات في أثر يقارب 2% على إيرادات OFSE مقارنة بالربع الرابع من 2025، كما أثرت قيود الشحن في بعض إيرادات IET. الإدارة افترضت في إرشادات الربع الثاني استمرار الوضع حتى نهاية يونيو دون تصعيد إضافي، ثم إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل بعد ذلك. في المقابل، ترى الشركة أن التركيز العالمي على أمن الطاقة قد يدعم استثمارات البنية التحتية والطاقة والغاز وLNG على المدى المتوسط.
تحليل آلي لأغراض معلوماتية فقط، وليس نصيحة استثمارية.
تتوقع Baker Hughes إغلاق صفقة Chart في الربع الثاني من 2026، مع الإشارة إلى أن المراجعات التنظيمية لا تزال جارية في بعض الولايات القضائية. جمعت الشركة في مارس 6.5 مليار دولار من السندات الأمريكية و3 مليارات يورو من السندات الأوروبية، وخصصت المتحصلات لإغلاق صفقة Chart. الإدارة حددت 17 مسار عمل تشغيلي للتكامل، وذكرت أنها حددت أكثر من 250 فرصة للتآزر وتبقى واثقة من تحقيق 325 مليون دولار من وفورات التكلفة المستهدفة. في الأخبار الأخيرة، قدمت الشركة تنازلات للمفوضية الأوروبية لحسم صفقة استحواذ بقيمة 13.6 مليار دولار، ما يبرز أهمية الجانب التنظيمي في القصة الاستثمارية.
نعم، تشير مكالمة الربع الأول من 2026 إلى زخم واضح في Power Systems المرتبط بمراكز البيانات واستقرار الشبكات وإدارة الطاقة. حولت الشركة اتفاق حجز سابق إلى عقد حلول متكاملة في أمريكا الشمالية يشمل توربينات NovaLT16 ومولدات BRUSH Power Generation ويوفر ما يصل إلى 1 غيغاواط من الطاقة الموثوقة لدعم الطلب من مراكز البيانات. كما وقعت عقداً لتوفير 25 مولداً من BRUSH Power Generation إلى Boom Supersonic، وعند اقترانها بتوربينات الغاز لدى Boom يُتوقع أن توفر 1.21 غيغاواط من سعة المولدات لمراكز البيانات. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت تعاوناً مع Google Cloud لتطوير حلول تحسين الطاقة والاستدامة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتطبيقات مراكز البيانات.
تظهر بيانات المطلعين المتاحة إشارة strong_sell، مع صافي بيع خلال ثلاثة أشهر قدره 28.7 مليون دولار. لم تسجل البيانات أي عملية شراء من المطلعين، مقابل 7 عمليات بيع، وكانت آخر صفقة في 1 يوليو 2026. هذا لا يثبت وحده تدهور الأعمال، لكنه يمثل عاملاً سلبياً يجب موازنته مع قوة IET ودفتر الطلبات القياسي. كما يأتي هذا النشاط بينما تمر الشركة بمرحلة مهمة تشمل صفقة Chart وتخارجات Waygate Technologies وPSI وSPC وHMH.