أبحاث EL7 · السياسة الأمريكية والأسواق
4 نوفمبر 2026 · نتائج غير نهائية حتى 08:02 بتوقيت غرينتش · أسعار العقود الآجلة حتى 07:00 بتوقيت غرينتش
فاز الديمقراطيون ليل 3 نوفمبر بمجلسي الكونغرس معاً، وسيحكم دونالد ترامب (Donald Trump) سنتيه الأخيرتين أمام كونغرس لا يسيطر حزبه على أي من مجلسيه. ولم يُخفِ الرئيس خطته قبل إغلاق الصناديق بساعات: أن يستخدم حق النقض حتى يأتيه خصومه طالبين صفقة. يشرح هذا البحث كيف يعمل حق النقض ولماذا يصعب كسره، وماذا فعل الرؤساء الذين واجهوا كونغرساً معادياً قبله، وما الذي يستطيع ترامب فعله وحده، وأين يملك الديمقراطيون المكابح فعلاً. ويقيس في بيانات EL7 كيف تحركت الأسواق في كل مواجهة مشابهة منذ 1995.
جاءت النتيجة في الاتجاه الذي رجّحته أسواق الاحتمالات، وبهامش واسع. أعلنت شبكة CBS فوز الديمقراطيين بمجلس النواب الساعة 10:15 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (03:15 بتوقيت غرينتش)، ثم بمجلس الشيوخ نحو 11:35 مساءً (04:35 بتوقيت غرينتش). وحتى إحصاء NBC في 3:02 فجراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، حسم الديمقراطيون 54 مقعداً في مجلس الشيوخ مقابل 43 للجمهوريين، مع ثلاثة سباقات معلّقة، بعد أن انتزعوا سبعة مقاعد جمهورية بينها Maine وTexas. وفي مجلس النواب حُسم 228 مقعداً للديمقراطيين على الأقل، وتقدّر NBC أن ينتهوا عند نحو 255 مقعداً.
يحمي حق النقض (Veto) موقف الرئيس؛ فهو يتيح له رفض مشروع قانون أقرّه الكونغرس. لكسر أي فيتو يحتاج الكونغرس إلى ثلثي الحاضرين المصوّتين في كل مجلس، أي 67 عضواً في مجلس الشيوخ و290 نائباً عند اكتمال الحضور. وحتى في أفضل سيناريو للديمقراطيين سيحتاجون إلى 11 إلى 13 عضواً جمهورياً في مجلس الشيوخ ونحو 35 نائباً جمهورياً لكل تصويت. وعبر التاريخ الأمريكي كله لم يتجاوز الكونغرس حق النقض إلا في 112 حالة من أصل 2,599، أي نحو 4.3%.
وترامب نفسه يعرف هذه الأداة جيداً. في ولايته الأولى لم يستخدم حق النقض في 2017 و2018 حين كان حزبه يسيطر على الكونغرس، ثم استخدمه عشر مرات بعد أن انتزع الديمقراطيون مجلس النواب في يناير 2019، ولم يُكسر منها إلا واحد. وقال لشبكة CBS قبل ساعات من إغلاق الصناديق: «أملك السلطة المطلقة، واسمها حق النقض».
فاز الديمقراطيون بأدوات لتعطيل الرئيس، لا لفرض أجندتهم عليه. لا يستطيعون تمرير تشريع رغماً عن الرئيس، لكنهم يملكون ثلاث أدوات لا يستطيع الالتفاف عليها: المال (الموازنة وسقف الدين)، والتعيينات (القضاة ومقاعد الاحتياطي الفيدرالي وأي شاغر في المحكمة العليا)، والرقابة (الاستدعاءات والتحقيقات ومسار العزل في مجلس النواب).
وما يبقى في يد الرئيس واسع. أصدر 288 أمراً تنفيذياً (Executive Order) في ولايته الثانية حتى 1 أكتوبر، أي أكثر مما أصدره في ولايته الأولى كلها. والأمر التنفيذي قرار يصدره الرئيس بسلطته التنفيذية دون تشريع. وحين أبطلت المحكمة العليا الأمريكية (Supreme Court) الرسوم المفروضة بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA) في فبراير، استمرت الرسوم المفروضة بقوانين لا تحتاج إلى تصويت، وسقطت الأداة الوحيدة التي احتاجت إلى الكونغرس.
الأسواق تخشى سقف الدين لا الإغلاق الحكومي. قسنا في بيانات EL7 سبع مواجهات بين البيت الأبيض والكونغرس منذ 1995: في ست منها لم يتجاوز أسوأ تراجع لمؤشر S&P 500 خلال الحدث 2.7%. الاستثناء الوحيد أزمة سقف الدين في صيف 2011، حين خسر المؤشر 16.77% وخُفّض التصنيف الائتماني الأمريكي لأول مرة. والهامش المتبقي تحت سقف الدين اليوم نحو 798 مليار دولار، ويرجَّح بلوغه خلال 2027، أي في عهدة هذا الكونغرس.
حق النقض
67 صوتاً
الحد اللازم لكسره في مجلس الشيوخ، ويحتاج الديمقراطيون إلى 11 جمهورياً على الأقل
بيد الرئيس
الأوامر والرسوم
288 أمراً
أوامر تنفيذية في الولاية الثانية حتى 1 أكتوبر، ورسوم المادة 232 والمادة 301 والمادة 338 لا تحتاج إلى تصويت
بيد الرئيس
المال
نحو 798 مليار دولار
الهامش المتبقي تحت سقف الدين، ويرجَّح بلوغه خلال 2027 (تقدير)
بيد الكونغرس
التعيينات
من 3 يناير 2027
القضاة ومقاعد الفيدرالي وأي شاغر في المحكمة العليا تمر عبر مجلس شيوخ ديمقراطي
بيد الكونغرس
الحساب المجاني يمنحك 4 أبحاث كاملة كل شهر. أو اشترك في EL7 Pro للوصول الكامل إلى أكثر من 300 بحث.
$700 في السنة · أو $99 في الشهر