في أكبر سوق كهرباء أمريكية لم ترتفع الكمية إلا 1.7% — ومحوّل واحد يفسّر 10.6% من الفاتورة.
في شبكة PJM — أكبر منظمة النقل الإقليمية (Regional Transmission Organization) في الولايات المتحدة، وهي الجهة التي تدير سوق الكهرباء لثلاث عشرة ولاية — ارتفع متوسط الحمل المستهلك في النصف الأول من 2026 بنسبة 1.7% فقط، بينما تراجع الطلب في ساعة الذروة المقيسة بين 4.6% و6.5%، وزادت القدرة المركّبة 1.4%.
ورغم ذلك قفزت تكلفة الاختناق (Congestion Cost) — وهي ما تدفعه السوق لأن خطوط النقل لا تتسع لتمرير الكهرباء الأرخص إلى حيث تُطلب — من 1,264.7 مليون دولار إلى 3,539.7 مليون دولار، بزيادة 179.9%. وارتفع إجمالي فوترة PJM 66.4% إلى 59.71 مليار دولار.
والمفتاح أن الازدحام لم يصبح أكثر تكراراً: عدد ساعات الاختناق في سوق اليوم التالي (Day-Ahead Market) زاد 2.6% فقط. كل ساعة ازدحام صارت أغلى بكثير، لا أكثر عدداً. ومحوّل كهربائي واحد — Bedington — يفسّر وحده 376.5 مليون دولار، أي 10.6% من الفاتورة كلها، وهي نسبة يذكرها المراقب المستقل بنفسه.
وعلى جبهة ثانية، يقول المراقب المستقل إن إدراج أحمال مراكز البيانات في آخر ثلاثة مزادات القدرة (Capacity Auction) رفع فواتير المستهلكين بمقدار 20,036,670,606 دولار تُسدَّد حتى 31 مايو 2029 — استناداً إلى توقعات أحمال يصفها هو نفسه، حرفياً وثلاث مرات، بأنها «غير مُثبتة».
في أوروبا القيد مختلف في نوعه: ليس تكلفة إيصال الكهرباء بل التوافر المادي لتوليدها. في 12 أغسطس 2026 بلغت القدرة النووية الفرنسية غير المتاحة 20.4% — 13 مفاعلاً من 57 — وهو أكبر عجز مسجَّل في بيانات EDF منذ 2015. وثلاث آليات مختلفة تقف خلفه، أكبر تجمّع منفرد فيها لم يكن جفافاً على الإطلاق.
الحساب المجاني يمنحك 4 أبحاث كاملة كل شهر. أو اشترك في EL7 Pro للوصول الكامل إلى أكثر من 300 بحث.
$700 في السنة · أو $99 في الشهر