أبحاث EL7 · السيارات والطاقة
5 أكتوبر 2026 · الأسعار حتى إغلاق 2 أكتوبر
سيارات البنزين الخالص دون نصف المبيعات عالمياً لأول مرة: هل دفعها غلاء النفط فعلاً؟
هبطت حصة سيارات البنزين الخالص إلى 49% من مبيعات السيارات الجديدة في العالم خلال النصف الأول من 2026، والتفسير الشائع أن غلاء النفط بعد الحرب دفع المشترين إلى الكهرباء. اختبرنا هذا التفسير في أوروبا والصين والولايات المتحدة، فوجدنا أن الحرب سرّعت نمو السيارات الكهربائية في أوروبا لكنها لم تُسرّع تراجع البنزين، وأن السوق المالية ونموذجنا العاملي اتفقا على أن الرابح الأكبر هو المصافي.
49%
حصة سيارات البنزين الخالص من مبيعات السيارات الجديدة عالمياً، النصف الأول 2026
22.2%
حصة البنزين الخالص في الاتحاد الأوروبي، وبقيت بين 21% و23% كل شهر بعد الحرب
−20.0%
مبيعات سيارات الركاب بالتجزئة في الصين، والكهربائية نفسها −13.0%
98.1
درجة EL7 لـ Valero، مقابل 8.0 لـ NIO و1.7 لـ Lucid
الملخص التنفيذي
- تراجعت حصة سيارات البنزين الخالص إلى 49% من مبيعات السيارات الجديدة في العالم خلال النصف الأول من 2026، أي إلى ما دون النصف لأول مرة بحسب تحليل Nikkei لبيانات Mobility Global. بيع منها 20.25 مليون سيارة، بتراجع 10% عن النصف الأول من 2025، وكانت حصتها 73% في 2021. والمقصود بالبنزين الخالص هنا السيارة التي يدفعها محرك بنزين وحده، بلا أي محرك كهربائي يشارك في القيادة.
- التفسير الشائع أن غلاء النفط منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير دفع المشترين إلى السيارات الكهربائية. وبياناتنا لا تدعم هذا التفسير في جانب البنزين. في الاتحاد الأوروبي بقيت حصة البنزين الخالص بين 21% و23% من التسجيلات في كل شهر من يناير إلى يونيو، وكان مارس، أول شهر بعد الحرب، أقل الشهور تراجعاً للبنزين. الذي تسارع بعد الحرب هو نمو السيارات الكهربائية بالبطارية، من +24.2% في يناير إلى +60.7% في يونيو، وفي الفترة نفسها، كان هناك دعم حكومي يتعذّر فصل أثره عن أثر غلاء النفط.
- في الصين، يعكس الرقم انكماش السوق أكثر مما يعكس تحوّلاً في تفضيلات المشترين. تراجعت مبيعات سيارات الركاب بالتجزئة 20.0% في النصف الأول، وتراجعت معها السيارات الكهربائية نفسها 13.0%، فهبطت السيارات غير الكهربائية بنحو 27% بحسب حساباتنا.
- وفي الولايات المتحدة، قفز سعر البنزين 30% بين ما قبل الحرب ونهاية يونيو، ومع ذلك تراجعت حصة السيارات الكهربائية من نحو 7.5% إلى نحو 5.8%. ذهب المشترون إلى السيارات الهجينة، التي بلغت حصتها 16.3% في الربع الثاني من 2026، وهي الأعلى في سجلات Cox Automotive.
- تشير السوق المالية والنموذج العاملي لدى EL7، الذي يقيّم الأسهم وفق مجموعة من العوامل، إلى النتيجة نفسها: الرابح هو المصافي. ارتفع سهم Marathon Petroleum بنسبة 113.1% منذ 27 فبراير، وValero بنسبة 98.5%. وتتراوح درجة EL7 لشركات Valero وMarathon Petroleum وPhillips 66 بين 94.8 و98.1، بينما تقع شركات السيارات الكهربائية الخالصة في النصف الأدنى من صناعة السيارات. والنموذج لا يعرف شيئاً عن موضوع هذا التقرير.
1أوروبا
هل تسارع تراجع البنزين بعد الحرب؟
لا: حصته بقيت بين 21% و23% كل شهر، والذي تسارع هو نمو الكهربائية بالبطارية
2الصين
هل اختار المشترون الكهربائية بدل البنزين؟
السوق كلها تراجعت 20.0%، والكهربائية نفسها تراجعت 13.0%
3الولايات المتحدة
أين ذهب المشترون حين غلا البنزين؟
إلى الهجينة: 16.3% في الربع الثاني، وتراجعت الكهربائية إلى نحو 5.8%