أبحاث EL7 · الطاقة والسلع
5 أكتوبر 2026 · الأسعار حتى تسوية 2 أكتوبر
مجموعة G7 تعلن الإفراج عن 100 مليون برميل وتعهّد مارس لم يكتمل بعد: هل هي براميل جديدة؟
أعلن قادة مجموعة السبع (G7) الإفراج عن 100 مليون برميل من مخزونات الطوارئ على أربعة أشهر، يتقدّمها الديزل في أول 20 يوماً، ولا يقول البيان إنها إضافة إلى تعهّد مارس الذي بقي منه بين نحو 75 و100 مليون برميل غير منفَّذ. قرأنا نصَّي القرار، وحسبنا الكمية أمام نقص الديزل البالغ 1.6 مليون برميل يومياً، وقسنا من بياناتنا ما فعله سعر الخام والديزل بعد كل قرار منسّق سابق.
100
مليون برميل على أربعة أشهر في بيان مجموعة السبع، و«حتى 100 مليون» في النص الفرنسي
0.81
مليون برميل يومياً، مقابل نقص 1.6 مليون في صادرات الديزل
+5.9%
وسيط تغيّر خام برنت بعد 20 جلسة من أربعة قرارات سابقة للوكالة
−3.0%
الديزل في نيويورك عند تسوية يوم القرار، وبرنت −0.1%
الملخص التنفيذي
- أعلن قادة مجموعة السبع (G7) في 2 أكتوبر 2026 إفراجاً منسّقاً عن 100 مليون برميل من مخزونات الطوارئ (Emergency Stocks)، وهي كميات تحتفظ بها الدول المستوردة لتعويض انقطاع مفاجئ في الإمدادات. ويمتد الإفراج أربعة أشهر، مع إعطاء الأولوية للديزل في أول 20 يوماً. هذا نص البيان الإنجليزي، أما النص الفرنسي عن الاجتماع نفسه فيقول «حتى 100 مليون برميل». ولا يحدد أي منهما حصة الديزل، ولا حصة كل دولة، ولا هل تُباع البراميل أم تُقرَض.
- البيان لا يقول إن هذه البراميل إضافة إلى ما تعهّدت به الدول في مارس. نصّه: «مع مراعاة التعهدات التي نُفِّذت، سننفّذ تعهداتنا». وبحسب وكالة الطاقة الدولية (International Energy Agency (IEA))، وهي منظمة للدول المستوردة للنفط، أُفرج حتى 2 أكتوبر عن نحو 325 مليون برميل من تعهّد مارس، أي أكثر من 80% من 400 مليون. وتتراوح الكمية التي لم تُفرج عنها الدول بعد بين نحو 75 و100 مليون برميل، أي في حدود الكمية المعلنة أو دونها. والعنصر الوحيد الذي يصفه البيان بأنه «إضافي» هو اجتماع لاحق لبحث الإفراج عن كميات أخرى من الديزل «عند الحاجة».
- الكمية تعادل 0.81 مليون برميل يومياً، مقابل نقص قدره 1.6 مليون برميل يومياً في صادرات الديزل من الخليج وروسيا. حتى لو كانت الكمية كلها ديزل، لغطّت نحو نصف النقص على مدى الأشهر الأربعة، بحسب حسابات EL7.
- في بيانات أسعارنا، كان خام برنت (Brent Crude)، وهو خام مرجعي لتسعير النفط، أعلى بعد 20 جلسة من كل قرار من قرارات الوكالة الأربعة السابقة مما كان عشية القرار. بلغ الوسيط (Median) +5.9%، وهو القيمة الوسطى بعد ترتيب القراءات، أو متوسط القيمتين الوسطيتين إن كان عددها زوجياً. وهذا وصف لما حدث، لا دليل على أن الإفراج رفع السعر: الحكومات تُفرج حين يشتد النقص. واتسع هامش التكرير (Refining Margin / Crack Spread) للديزل، أي الفارق بين سعر برميل الديزل وسعر برميل الخام، بعد 20 جلسة من كل إفراج منذ 2011. وتستند هذه القراءة إلى سلسلة العقود الآجلة (Futures)، وهي عقود لتسليم السلعة في شهر مقبل بسعر يُحدَّد اليوم. ويشمل ذلك إفراج أبريل 2022، الذي ضيّق الهامش 10.9 دولار للبرميل في يومه.
- يوم القرار، تراجع الديزل ولم يحتفظ الخام بتراجعه. بحسب سعر التسوية (Settlement Price)، وهو السعر الرسمي الذي تعلنه البورصة لكل عقد في نهاية الجلسة، أغلق عقد الديزل في نيويورك على انخفاض بنسبة 3.0% عن إغلاق اليوم السابق. وأغلق برنت عند 102.25 دولار، بتغير طفيف نسبته −0.1%، بعدما هبط خلال الجلسة إلى 98.46 دولار. وضاق هامش الديزل بنحو 6 دولارات للبرميل.
1النص
ماذا يقول البيان فعلاً؟
100 مليون برميل على أربعة أشهر والديزل أولاً، ولا يقول إنها إضافة إلى تعهّد مارس
2الدفتر
كم بقي غير منفَّذ من تعهّد مارس؟
بين نحو 75 و100 مليون برميل، أي في حدود الـ100 مليون المعلنة أو دونها
3السجل
ماذا فعل السعر بعد القرارات السابقة؟
برنت أعلى بعد 20 جلسة في القرارات الأربعة، والوسيط +5.9%