تعيد رسالة من برلين ومدريد وروما فتح ملف ضريبة أُغلق قبل عامين. وتكشف قاعدة بيانات EL7 أن السوق نفسه يتعامل مع هذه الأرباح كغنيمة مؤقتة.
طلبت ست دول أوروبية — ألمانيا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا وبولندا والنمسا — إدراج ضريبة الأرباح الاستثنائية (Windfall Tax) على شركات النفط في جدول أعمال اجتماع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في دبلن يومي 18–19 سبتمبر. وجاء الطلب بعد أن دفع إغلاق مضيق هرمز خام برنت (Brent) من 72.87 دولاراً للبرميل عشية الحرب في أواخر فبراير إلى ذروة 115.89 دولاراً في 8 مارس، وأبقاه اليوم عند 91.44 دولاراً وفق بيانات EL7. أعلنت الشركات الست الكبرى — ExxonMobil وChevron وShell وTotalEnergies وBP وEni — أرباحاً معدَّلة (Adjusted Earnings)، أي أرباحاً تستبعد البنود غير المتكررة. وبلغ مجموع هذه الأرباح نحو 50.8 مليار دولار للربع الثاني وحده، متجاوزاً توقّع Oxfam البالغ 45 ملياراً. وتتمثل السابقة في مساهمة التضامن (Solidarity Contribution). فقد فرضها الاتحاد عام 2022، وجمعت 26.15 مليار يورو — أعلى قليلاً من المستهدف. لكن سكة 2026 لا تزال عند محطتها الأولى من خمس محطات، والائتلاف الألماني نفسه منقسم حولها. والمفارقة التي تلتقطها درجات EL7: محور التقييم مرتفع لدى خمس من الشركات الست رغم أرباح قياسية — أي أن السوق يسعّر أرباحها أصلاً بوصفها غير قابلة للتكرار، وهي الفرضية ذاتها التي تُبنى عليها الضريبة.
الحساب المجاني يمنحك 4 أبحاث كاملة كل شهر. أو اشترك في EL7 Pro للوصول الكامل إلى أكثر من 300 بحث.
$700 في السنة · أو $99 في الشهر