أبحاث EL7 · الطاقة والسلع
6 أكتوبر 2026 · الأسعار حتى إغلاق 5 أكتوبر
الخام الخليجي عاد والوقود لم يعد: ماذا يغيّر رجوع خط شرق-غرب إلى 5.8 مليون برميل يومياً؟
أعلن وزير الطاقة السعودي أن خط شرق-غرب يضخّ نحو 5.8 مليون برميل يومياً، وعادت صادرات الخليج إلى نحو 81% من مستواها قبل الحرب. فككنا الفجوة الباقية حسب نوع البرميل فوجدنا ثلثيها وقوداً لا خاماً، وقسنا من قاعدة أسعار EL7 ما يقوله سعر الخام وهامش الديزل عن البرميلين.
5.8
مليون برميل يومياً في خط شرق-غرب، من طاقة تبلغ نحو 7 ملايين
81%
من صادرات الخليج قبل الحرب عادت في سبتمبر، والخام وحده نحو 91%
60%
فقط من صادرات المنتجات المكررة والغاز المسال عادت
90.58
دولار هامش الديزل للبرميل، نحو 2.7 مرة مستواه قبل الحرب
الملخص التنفيذي
- عاد خط الأنابيب شرق-غرب (East-West Pipeline) إلى ضخ نحو 5.8 مليون برميل يومياً، أي أكثر من 80% من طاقته الاسمية (Nameplate Capacity)، وهي أقصى كمية صُمِّم لنقلها، البالغة نحو 7 ملايين. أعلن ذلك وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان في 6 أكتوبر 2026، بعد 25 يوماً من إيقاف الخط إثر هجمات بمسيّرات، و14 يوماً من استئناف الضخ في 22 سبتمبر. والرقم أعلى بنحو ثلاث مرات من التدفّق الفعلي (Throughput) في أغسطس، أي كمية النفط التي مرّت في الخط فعلاً قبل الهجوم، الذي قدّرته Kpler بنحو 2 مليون برميل يومياً.
- صادرات الخليج عادت إلى نحو 81% من مستواها قبل الحرب، لكن التعافي متفاوت بين الخام والوقود. بحسب بيانات Vortexa التي نقلتها Reuters، بلغت صادرات سبع دول خليجية من الخام والمكثفات (Condensate)، وهي سوائل هيدروكربونية خفيفة تُعامل معاملة نفط خفيف جداً، ومن المنتجات المكررة (Refined Products)، وهي منتجات تحويل الخام مثل البنزين والديزل، 19.2 مليون برميل يومياً في سبتمبر، مقابل 23.6 مليون قبل الحرب. والخام والمكثفات عند نحو 91% من مستواهما، أما المنتجات المكررة وغاز البترول المسال (Liquefied Petroleum Gas — LPG)، وهو غاز يُحوَّل إلى سائل بالضغط لتخزينه ونقله، فعند نحو 60% فقط.
- الفجوة الباقية ثلثاها وقود لا خام. تضع حسابات EL7 المستندة إلى أرقام Vortexa الفجوة عند نحو 4.4 مليون برميل يومياً، منها نحو 2.9 مليون من المنتجات المكررة وغاز البترول المسال، ونحو 1.5 مليون من الخام والمكثفات. وخط شرق-غرب ينقل الخام وحده، فهو يعالج الجزء الأصغر من الفجوة.
- الأسعار تقول الشيء نفسه. خفّضت Saudi Aramco أسعار بيع خامها لآسيا في نوفمبر، والخام وفير بالقدر الذي يسمح بذلك. في المقابل، بلغ هامش تكرير الديزل في قاعدة أسعار EL7 نحو 90.58 دولار للبرميل عند إغلاق 5 أكتوبر، أي نحو 2.7 مرة متوسطه قبل الحرب البالغ 33.73 دولار. وأغلق خام برنت (Brent Crude)، وهو المعيار العالمي لتسعير النفط، عند 100.32 دولار، أعلى بنسبة 37.7% مما كان قبل الحرب.
- المخزون هو الجزء الذي لا تعيده الأنابيب. قال الرئيس التنفيذي لـSaudi Aramco أمين الناصر في 5 أكتوبر إن العالم خسر نحو 3 مليارات برميل من الإمدادات منذ بدء الحرب، وإن إعادة بناء المخزونات (Inventories)، أي كميات النفط المحفوظة للاستخدام لاحقاً، قد تستغرق نحو عامين بعد إعادة فتح مضيق هرمز.