تتبع تطور الأحداث المالية والاقتصادية الكبرى
وصلت المفاوضات التجارية بين كندا والولايات المتحدة إلى طريق مسدود مع تمسك رئيس الوزراء مارك كارني بموقف صارم تجاه الرئيس دونالد ترامب. ونتيجة لذلك، تقترب كندا من فرض رسوم جمركية انتقامية رداً على السياسات التجارية الأمريكية الحالية. وقد أدى هذا الانهيار في المحادثات إلى تعريض إمدادات الطاقة لمشروع 'تشامبلين هودسون باور إكسبريس' البالغة قيمته 6 مليارات دولار للخطر.
بدأت وزارة الدفاع الأمريكية مفاوضات بشأن حقول النفط الفنزويلية عبر وسيط في 28 أغسطس. وفي 29 أغسطس، أعلن الرئيس دونالد ترامب عن اتفاق يضمن سيطرة الولايات المتحدة على 65 مليار برميل من احتياطيات النفط في فنزويلا. من جانبه، صرح الرئيس المؤقت لفنزويلا أن هذا الاتفاق سيساهم بشكل كبير في إنعاش اقتصاد البلاد المتعثر.
في 24 أغسطس، انهارت المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا بعد فشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق مشترك. ورداً على هذا الانهيار، فرضت كندا رسوماً جمركية انتقامية على السلع الأمريكية. يمثل هذا التطور تصعيداً كبيراً في التوترات التجارية بين الجارتين في أمريكا الشمالية.
عقد مسؤولون من الولايات المتحدة وكندا محادثات مكثفة في 21 أغسطس للتوصل إلى اتفاق تجاري وتجنب الرسوم الجمركية الجديدة. ولكن في 22 أغسطس، قرر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تعليق المفاوضات، واصفاً شروط ترامب بأنها غير عادلة. ورداً على تهديد واشنطن بزيادة الرسوم بنسبة 50%، توعدت كندا بفرض رسوم انتقامية مماثلة "دولار مقابل دولار". يعكس هذا التطور توتراً متزايداً وفشلاً في الجهود الدبلوماسية لتفادي الصراع التجاري.
أعلن الرئيس ترامب في 19 أغسطس عن بدء ما وصفه بالعملية الاقتصادية الأكثر سحقاً ضد إيران. وفي اليوم التالي، 20 أغسطس، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً مستمراً نتيجة المخاوف المتزايدة من تشديد العقوبات الأمريكية. تعكس هذه التطورات التأثير المباشر للقرارات السياسية على أسواق الطاقة العالمية.
أعلن دونالد ترامب في 19 أغسطس عن تعليق فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على سلع إضافية مستوردة من كندا. جاء هذا الإعلان عقب التوصل إلى اتفاق تجاري في اللحظات الأخيرة بين الدولتين. يهدف هذا القرار إلى وقف التصعيد الفوري في العوائق التجارية وتوفير استقرار مؤقت لحركة التجارة عبر الحدود.
يتفاوض المسؤولون التجاريون في الولايات المتحدة وكندا على خفض الرسوم الجمركية بقطاع السيارات إلى 15% لتخفيف التوترات التجارية القائمة. وبينما هددت الولايات المتحدة سابقاً بفرض رسوم بنسبة 50% على واردات كندية بقيمة 20 مليار دولار، أعلن الرئيس ترامب عن تعليق هذه الإجراءات لمدة ثلاثة أيام للسماح بمزيد من المحادثات. ورغم الاجتماعات المستمرة بين المفاوضين، لا تزال مستويات الرسوم الجمركية على السيارات هي العقبة الرئيسية والوحيدة المتبقية أمام التوصل إلى اتفاق تجاري جديد.
تتقدم المفاوضات بين إيران وعمان بشأن ترتيبات الشحن في مضيق هرمز رغم الشروط الإيرانية الصارمة. وفي الوقت نفسه، أثارت تقارير تساؤلات حول مدى كفاية مخزونات الصواريخ الأمريكية، بما في ذلك أنظمة باتريوت وتوماهوك، بعد أشهر من الصراع. وقد أدى انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 18 أغسطس إلى ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط في الأسواق العالمية.
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن إجراءات عزل اقتصادي غير مسبوقة ضد إيران من المقرر الكشف عنها الأسبوع المقبل. وبحسب تقييمات بنك 'سكوتيا بنك'، قد تتضمن هذه الإجراءات فرض عقوبات على بنوك صينية كبرى ومنعها من استخدام نظام الدولار الأمريكي. وفي سياق متصل، تراجع مؤشر 'داو جونز' عقب تهديد دونالد ترامب باستهداف عُمان عسكرياً في حال تدخلها في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة هجوماً صاروخياً إيرانياً استهدف ناقلة مرتبطة بشركة أدنوك في مضيق هرمز في 8 أغسطس. وعقب هذا الحادث المؤكد، أفادت تقارير غير مؤكدة في 10 أغسطس بنشوب حريق في ناقلة أخرى إثر هجوم محتمل قبالة سواحل عمان. وقد استنكرت الحكومة الإماراتية هذه الهجمات رسمياً، مشددة على إدانتها لاستهداف السفن التجارية في المنطقة.
اتخذت الإدارة الأمريكية إجراءات لمواجهة الهيمنة الصينية في قطاعي الطاقة الشمسية وأشباه الموصلات عبر دراسة وضع حد أدنى لأسعار البولي سيليكون وفرض تعريفات جمركية جديدة. وقد أدت التقارير حول هذه القيود التجارية المحتملة إلى ارتفاع ملحوظ في أسهم شركات الطاقة الشمسية. وفي 6 أغسطس، وقع الرئيس ترامب رسمياً قراراً بفرض تعريفة جمركية بنسبة 15% على واردات الألواح الشمسية ومكوناتها. تهدف هذه التدابير إلى تنظيم أسعار المواد الخام الأساسية المستخدمة في الصناعات التكنولوجية الحيوية.
تستعد إدارة ترامب لوضع استراتيجية جديدة مع اقتراب الموعد النهائي للتعريفات الجمركية العالمية. في 23 يوليو، بدأت الإدارة في إعداد بدائل للتعريفات العالمية البالغة 10 في المائة والتي كان من المقرر أن تنتهي صلاحيتها عند منتصف الليل. وبحلول 25 يوليو، قام الرئيس ترامب باستبدال التعريفات منتهية الصلاحية بمجموعة من التعريفات الجديدة عقب انتهاء المهلة العالمية.
أعلنت جماعة الحوثي في اليمن عن فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية، مما أدى إلى تصعيد التوترات الإقليمية. وهددت الجماعة باستهداف ملايين براميل النفط السعودي في مضيق باب المندب الاستراتيجي. وتشير توقعات الأسواق حالياً إلى وجود احتمال بنسبة 57% لنجاح الحوثيين في إغلاق الموانئ السعودية بحلول نهاية أغسطس.
انتقد الرئيس ترامب كندا بسبب دخان حرائق الغابات، مهدداً بفرض تكاليف تلوث إضافية على التعريفات الجمركية القائمة. وفي 20 يوليو، وقع ترامب ثلاثة قرارات بفرض رسوم إضافية بنسبة 50% على مجموعة من الواردات الكندية رداً على ما وصفه بالتمييز التجاري ضد الولايات المتحدة. تستخدم الإدارة نصاً قانونياً غير مختبر لتطبيق هذه الرسوم، مما أدى إلى تجدد صراع تجاري كبير بين البلدين.
يسابق الرئيس ترامب الزمن لفرض رسوم جمركية جديدة قبل موعد 24 يوليو، وذلك بعد أن أبطلت المحكمة العليا ضرائب استيراد سابقة كانت تعتمد على سلطات الطوارئ، مما أدى إلى استرداد مبالغ ضخمة. كاستراتيجية بديلة، عرض ترامب خفض الرسوم على الألومنيوم للشركات التي تلتزم بالتصنيع داخل الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، أعلن عن إعفاء الأدوية الجنيسة من الرسوم لمدة عامين بدءاً من أغسطس، على أن ترتفع الرسوم لاحقاً لتصل إلى 200% لتعزيز الإنتاج المحلي.
تصاعدت التوترات في مضيق هرمز مع استمرار الضربات العسكرية الأمريكية ضد أهداف إيرانية، وسط تهديدات من الحرس الثوري باستهداف إمدادات الطاقة العالمية. رداً على ذلك، تدرس إدارة ترامب خيارات هجومية واسعة تشمل ضرب البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، مع تزويد إسرائيل بطائرات تزويد بالوقود إضافية. أدت هذه التطورات إلى قفز أسعار خام برنت بنسبة 4% لتصل إلى 88 دولاراً للبرميل نتيجة مخاوف من نقص الإمدادات، خاصة مع انخفاض عبور الناقلات في المضيق إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع.
هدد الرئيس الأمريكي ترامب بفرض رسوم جمركية على البرازيل تستهدف منصة الدفع "Pix"، مما أثار عاصفة سياسية في البلاد قبل الانتخابات المقبلة. وأعلنت الولايات المتحدة عن خطط لفرض هذه الرسوم الجديدة متهمة البرازيل بممارسات تجارية غير عادلة. ومن المقرر أن تحل هذه الرسوم محل الرسوم السابقة التي ألغتها المحكمة العليا.
فشل أعضاء الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى إجماع بشأن حزمة العقوبات الحادية والعشرين ضد روسيا بسبب خلافات داخلية. تعارض اليونان العقوبات الجديدة لحماية شركة الشحن 'ديناجاس' المملوكة لجورج بروكوبيو، والتي تنقل الغاز الطبيعي المسال من المشاريع الروسية في القطب الشمالي. ويواجه الاتحاد حالياً مأزقاً سياسياً يتعلق بموازنة العقوبات بين قطاعي النفط والغاز الطبيعي المسال الروسيين.
تستمر جهود الوساطة الإقليمية من قبل قطر وعمان وباكستان لتهدئة التوترات بين طهران وواشنطن، في حين هدد الرئيس ترامب باستهداف منشأة 'جبل المعول' النووية الإيرانية قيد الإنشاء. تشير التقارير إلى أن هذه المنشأة تحت الأرض تهدف لإنتاج 6000 جهاز طرد مركزي متطور سنوياً لكنها لم تدخل الخدمة بعد. وفي تطور لاحق، أبلغت إيران مجلس الأمن الدولي عن استهداف القوات الأمريكية لمحطة نووية في محافظة خوزستان، مؤكدة أن أنشطتها سلمية وتخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ارتفعت أسعار النفط وتراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في 12 يوليو عقب ضربات عسكرية متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويتنازع الطرفان حالياً حول ما إذا كان مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة السفن بعد هذه الجولة الأخيرة من الهجمات. تعكس هذه التطورات تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة وتأثيرها المباشر على الأسواق العالمية.
أكدت شركتا OpenAI وجوجل تقديم خدمات ذكاء اصطناعي متقدمة للفروع التابعة لشركات علي بابا وبايدو وتنسنت في سنغافورة. وفي سياق متصل، تضمن مشروع قانون العقوبات الأمريكي الجديد بنوداً تخفف من تهديدات فرض الرسوم الجمركية على الصين والهند. كما صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بوجود انخفاض ملحوظ في مشتريات الصين من النفط الإيراني.
شنت الولايات المتحدة سلسلة من الضربات ضد إيران في 7 يوليو رداً على الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط، كما ألغت إدارة ترامب في اليوم نفسه التراخيص التي تسمح ببيع النفط الإيراني، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الخام. وفي 11 يوليو، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة، مما دفع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لاتهام واشنطن بانتهاك اتفاق أخير. أدت هذه التطورات المتلاحقة إلى زيادة علاوة المخاطر في الأسواق العالمية.
استأنفت إيران عملياتها الهجومية في مضيق هرمز الاستراتيجي في 7 يوليو، مما أدى إلى إغلاق المضيق لاحقاً في 12 يوليو عقب حادث بحري. ورغم هذه التوترات، يعتقد بعض التنفيذيين العالميين أن ذروة صدمة الطاقة قد انتهت بالفعل. بالإضافة إلى ذلك، اعتبرت بعض الشركات الصراع فرصة لتسريع الاستثمارات والمبادرات الخضراء.
في 30 يونيو، كشفت الإفصاحات المالية لدونالد ترامب عن أكثر من مليار دولار من الدخل الناتج عن صفقات العملات المشفرة، بالإضافة إلى مبالغ كبيرة من الترخيص وتسويات قانونية. في 8 يوليو، كانت شركة AI Financial، التي تقف وراء ثروة عائلة ترامب في العملات المشفرة، في محادثات لبيع أعمالها الأساسية. وقد تم تحويل أكثر من 500 مليون دولار إلى عائلة ترامب قبل هذا التحول المفاجئ.