تغطية مباشرة للقصص الكبرى التي تحرّك الأسواق وتمتد أسابيع، مثل حرب الخليج الثالثة وأزمة مضيق هرمز والبحر الأحمر. لكل حدث صفحة واحدة تتجمع فيها كل الأخبار المتعلقة به خلال دقائق من نشرها، مع سطر «ما الجديد» لكل تحديث، وملخص للوضع الآن يُحدَّث مع التطورات، وأهم الحقائق، وحركة النفط والذهب والأسهم المرتبطة منذ بداية الحدث وخلال اليوم. الأحداث الكبرى تضم أحداثاً أصغر لكل منها صفحتها، فتتابع الصورة كاملة أو تدخل في التفاصيل. وتحت التغطيات المباشرة الأحداث التي جمعت ثلاثة تحديثات أو أكثر، مرتبة حسب آخر تطور.
أبلغت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي في 21 أكتوبر عن وقوع هجوم على مطار الملك فهد الدولي بالدمام، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين. تسبب هذا الحادث في زيادة المخاوف بشأن تعطل الإمدادات، مما أدى إلى ارتفاع أسعار خامي برنت وغرب تكساس الوسيط في 22 أكتوبر. وتشير التوقعات الفنية إلى أن كسر مستويات المقاومة الرئيسية قد يدفع أسعار النفط نحو 120 دولاراً للبرميل.
نفت تقارير حديثة صحة الأنباء حول اقتراب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة استمرار المحادثات دون تحقيق أي اختراق وشيك. أدى هذا التراجع في تفاؤل التهدئة إلى ارتداد أسعار النفط الخام فوق مستوى 97 دولاراً للبرميل، مما أثار تقلبات واضحة في أسواق الأسهم والسندات العالمية. من جانبه، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بضرورة رفع العقوبات والتهديدات بشكل عملي لتمهيد الطريق للحوار، محذراً من أن استمرار تشديد العقوبات يغلق مسارات التفاعل الدبلوماسي.
توجه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى أوسلو لمناقشة مقترح سلام مع الرئيس زيلينسكي والقادة الأوروبيين، مع مشاركة جاريد كوشنر افتراضياً بسبب ظروف صحية. وأعقب ذلك موافقة الكرملين على استئناف المحادثات الفنية في أبوظبي بحلول 10 نوفمبر، رغم وقوع هجمات صاروخية روسية لاحقة على كييف. اقتصادياً، ارتفعت الأسهم الأوروبية بقيادة مؤشر داكس الألماني، بينما سجلت عوائد السندات الفرنسية أعلى مستوياتها منذ عام 2002.

أكدت المملكة العربية السعودية مقتل طيارين اثنين إثر تحطم مروحية استطلاع من طراز AH-6i قرب حدود نجران، في حادث أرجعه التحالف لخلل فني بينما ادعى الحوثيون إسقاط الطائرة. وتعد هذه أولى الوفيات العسكرية السعودية المعلنة منذ استئناف الصراع الشهر الماضي، وتزامنت مع هجمات حوثية استهدفت منشآت طاقة ومطارات سعودية. أدت هذه التطورات إلى تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية، بينما حافظت أسعار خام غرب تكساس الوسيط على علاوة المخاطر مقتربة من مستوى 99.72 دولاراً للبرميل.

استهدفت القيادة المركزية الأمريكية ناقلة تجارية في خليج عمان لخرقها الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، في أول تحرك عسكري من نوعه منذ شهر. جاءت هذه الخطوة رداً على هجوم استهدف مطار الرياض، بينما يدرس الرئيس ترامب شن ضربات عسكرية إضافية ضد أهداف إيرانية. وفي اليوم التالي، تعرضت ناقلتا نفط لهجوم بالقرب من مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات الإقليمية. وحذر المحللون من أن توسع الهجمات على السفن يشكل تهديداً مباشراً لتدفقات النفط العالمية.

أدى هجوم الحوثيين على مطار الرياض إلى تفاقم الأزمة في قطاع الطيران العالمي الذي يعاني بالفعل من ارتفاع تكاليف الوقود. وقفزت أسعار تذاكر الطيران بنسبة 23.4% بالتزامن مع توقعات اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) بتقليص أرباح الصناعة إلى النصف. كما ارتفعت أسعار النفط العالمية لخامي غرب تكساس وبرنت عقب الهجمات بالمسيرات والصواريخ التي استهدفت المطارات في المملكة العربية السعودية.

يواجه الرئيس ترامب معارضة قوية من الحزبين في الكونجرس الأمريكي بشأن اتفاقية لاستيراد ملايين الأطنان من الديزل الروسي، وسط اتهامات بأن الصفقة تمول المجهود الحربي لروسيا وتخالف القانون الأمريكي. ويشكك المشرعون في قانونية الاتفاق، بينما يرى محللون أنها لن تنجح في خفض أسعار الوقود التي ارتفعت نتيجة الحرب الإيرانية بشكل ملموس. ورغم وصف أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين للاتفاقية بأنها 'هدية' لخصم للولايات المتحدة، دافع ترامب عن الصفقة كجزء من وقف إطلاق نار معلن في قطاع الطاقة.

يدرس الرئيس دونالد ترامب إمكانية التدخل العسكري الأمريكي إلى جانب المملكة العربية السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن عقب هجمات صاروخية استهدفت الرياض. وتأتي هذه المراجعة بعد هجوم صاروخي على مطار الرياض أسفر عن مقتل 12 شخصاً، من بينهم مواطن أمريكي، وإصابة أكثر من 300 آخرين. ورداً على ذلك، أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية تحذيرات لشركات الطيران الأمريكية بشأن مخاطر الملاحة في الأجواء السعودية. وقد أدت هذه التطورات إلى إثارة الشكوك حول خطط شركة دلتا إيرلاينز لإطلاق رحلاتها المقررة في 23 أكتوبر.

أسفرت سلسلة من الهجمات التي استهدفت مطارات في المملكة العربية السعودية بين 8 و10 أكتوبر عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين في مطار الرياض. وأكدت هيئة الطيران المدني وقوع هذه الوفيات في أعقاب هجوم صاروخي استهدف المنشأة. ونتيجة لهذه الأحداث، تزايدت اضطرابات حركة الطيران بشكل ملحوظ في جميع أنحاء المنطقة.

في الأول من أكتوبر، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 4.4% بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة عن نشر حاملة طائرات ثالثة في منطقة الشرق الأوسط. يأتي هذا التحرك العسكري كتعزيز إضافي للقوات الأمريكية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وقد تفاعلت الأسواق بشكل مباشر مع هذه التحركات العسكرية الجديدة، مما أدى إلى القفزة المسجلة في أسعار الطاقة.

حث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المواطنين على ترشيد استهلاك الطاقة لمواجهة تداعيات العقوبات الأمريكية، في ظل تعثر جهود الوساطة بشأن الملف النووي وأمن مضيق هرمز. ومن جانبه، وصف الرئيس دونالد ترامب المحادثات الجارية بأنها مثمرة، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر. ورغم استمرار الحصار الأمريكي، استمر تدفق النفط عبر مضيق هرمز بمستويات قياسية. ونتيجة لذلك، انخفضت أسعار النفط فوراً مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق العالمية.

تخطط المملكة العربية السعودية لشن عملية عسكرية ضد قوات الحوثيين لكسر الحصار البحري في البحر الأحمر. وفي 4 أكتوبر، استهدفت جماعة الحوثي منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار العقود الآجلة لخام برنت لتصل إلى 103.06 دولاراً للبرميل. وعلى الرغم من وصول الأسعار إلى ذروة بلغت 107.45 دولاراً، إلا أنها استقرت لاحقاً عند مستويات مرتفعة نتيجة الهجمات المؤكدة. تعكس هذه الأحداث التوترات الجيوسياسية المتزايدة وتأثيرها المباشر على أسواق النفط العالمية.

حددت إيران سبعة شروط لمحادثات السلام مع الولايات المتحدة بينما كان الرئيس ترامب يقيم الخيارات الدبلوماسية والعسكرية المتاحة. وعقب تقارير عن إحراز تقدم في هذه المفاوضات، واصلت أسعار النفط تراجعها بينما شهدت العملات المشفرة الرئيسية مثل بيتكوين وإيثيريوم ارتفاعاً ملحوظاً. كما راقبت الأسواق اختناقات قدرة التكرير العالمية وتأثيرها على أسهم الطاقة والغاز. وأشار المحللون الفنيون إلى أن البيتكوين استقر فوق مستويات دعم قوية خلال هذه الفترة من التحولات الجيوسياسية.

تجري الولايات المتحدة والصين مباحثات لخفض الرسوم الجمركية على الغاز الطبيعي المسال الأمريكي قبيل زيارة الرئيس شي جين بينغ المرتقبة. ومن المقرر أن يطلق وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ محادثات ثنائية تركز على قضايا استراتيجية تشمل الذكاء الاصطناعي والتجارة والمعادن الحيوية. ويدخل الرئيس شي القمة مع الرئيس دونالد ترامب مدعوماً بأداء تجاري صيني قوي يعزز موقف بلاده في المفاوضات.
أسفر الصراع بين الولايات المتحدة وإيران عن مقتل 22 جندياً أمريكياً ووصول التكلفة المالية للحرب إلى 43.6 مليار دولار. وتواجه سلاسل التوريد العالمية اضطرابات شديدة، مما أدى إلى تضاعف أسعار زيت المحركات أربع مرات وبدء تجار التجزئة في الولايات المتحدة بتقنين توزيعه. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت أسعار النفط عقب هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة شنها الحوثيون على الرياض وسط جمود دبلوماسي مستمر بين واشنطن وطهران.
في 19 سبتمبر، دوت صافرات الإنذار في الرياض للمرة الأولى منذ تجدد الصراع، إثر هجوم شنه المتمردون الحوثيون من اليمن بالطائرات المسيرة والصواريخ استهدف مطار الرياض. أدى هذا التصعيد، الذي يمثل توسعاً جغرافياً كبيراً في نطاق الهجمات، إلى ارتفاع أسعار النفط الخام على منصة Hyperliquid. وفي 20 سبتمبر، شهدت الأسهم السعودية والخليجية تراجعاً جماعياً عقب التقارير الواردة عن الهجمات. تعكس هذه الأحداث التأثير المباشر للتوترات الجيوسياسية على الأسواق المالية الإقليمية.

أقر البنتاغون بتعرض مئات المباني في القواعد الأمريكية بالشرق الأوسط لأضرار جسيمة جراء الضربات الإيرانية، مما كشف عن نقص في المخزون الاستراتيجي واختناقات في سلاسل توريد الذخيرة. ويقدر الاقتصاديون أن ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات قد كبّد الأسر تكاليف إضافية بنحو 1700 دولار. وقد أدت تكاليف الطاقة المرتفعة هذه إلى محو الفوائد المالية التي اكتسبها المواطنون من المرتجعات الضريبية الكبيرة لهذا العام.

نفذت الولايات المتحدة في 30 أغسطس ضربات عسكرية ضد منصات إطلاق إيرانية بالقرب من مضيق هرمز، مما أنهى فترة هدوء استمرت شهراً. أدى هذا التصعيد المفاجئ إلى تراجع في سوق العملات المشفرة، حيث انخفضت أسعار البيتكوين والإيثيريوم والعملات الرئيسية الأخرى. ويرى المحللون أن التوترات الجيوسياسية المتجددة تشكل حالياً عقبة رئيسية أمام زخم السوق وقدرة العملات الرقمية على استعادة مستوياتها المرتفعة.

في 7 سبتمبر، استهدف المتمردون الحوثيون منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية في منطقة جازان، مما دفع أسعار نفط خام برنت وغرب تكساس الوسيط لتسجيل مستويات مرتفعة جديدة. وبحلول 8 سبتمبر، وصلت أسعار النفط الأمريكية إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر عقب تقارير عن ضربات طالت مواقع طاقة ومدنية. وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية عن إصابة 73 شخصاً جراء هذه الهجمات. تعكس هذه التطورات مخاوف الأسواق من مخاطر التصعيد الإقليمي وتأثيره على إمدادات الطاقة.

بدأت وزارة الدفاع الأمريكية مفاوضات بشأن حقول النفط الفنزويلية عبر وسيط في 28 أغسطس. وفي 29 أغسطس، أعلن الرئيس دونالد ترامب عن اتفاق يضمن سيطرة الولايات المتحدة على 65 مليار برميل من احتياطيات النفط في فنزويلا. من جانبه، صرح الرئيس المؤقت لفنزويلا أن هذا الاتفاق سيساهم بشكل كبير في إنعاش اقتصاد البلاد المتعثر.

عقد مسؤولون من الولايات المتحدة وكندا محادثات مكثفة في 21 أغسطس للتوصل إلى اتفاق تجاري وتجنب الرسوم الجمركية الجديدة. ولكن في 22 أغسطس، قرر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تعليق المفاوضات، واصفاً شروط ترامب بأنها غير عادلة. ورداً على تهديد واشنطن بزيادة الرسوم بنسبة 50%، توعدت كندا بفرض رسوم انتقامية مماثلة "دولار مقابل دولار". يعكس هذا التطور توتراً متزايداً وفشلاً في الجهود الدبلوماسية لتفادي الصراع التجاري.
أعلن الرئيس ترامب في 19 أغسطس عن بدء ما وصفه بالعملية الاقتصادية الأكثر سحقاً ضد إيران. وفي اليوم التالي، 20 أغسطس، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً مستمراً نتيجة المخاوف المتزايدة من تشديد العقوبات الأمريكية. تعكس هذه التطورات التأثير المباشر للقرارات السياسية على أسواق الطاقة العالمية.
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن إجراءات عزل اقتصادي غير مسبوقة ضد إيران من المقرر الكشف عنها الأسبوع المقبل. وبحسب تقييمات بنك 'سكوتيا بنك'، قد تتضمن هذه الإجراءات فرض عقوبات على بنوك صينية كبرى ومنعها من استخدام نظام الدولار الأمريكي. وفي سياق متصل، تراجع مؤشر 'داو جونز' عقب تهديد دونالد ترامب باستهداف عُمان عسكرياً في حال تدخلها في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

حذرت الاستخبارات الأمريكية من قدرة إيران على إغلاق مضيق هرمز في أي وقت، بالتزامن مع تقارير تفيد بنجاح ثلاث ناقلات نفط إيرانية في تجاوز الحصار الأمريكي. وفي غضون ذلك، أفادت التقارير أن البنتاغون أبلغ المشرعين الأمريكيين بحاجته إلى 80 مليار دولار لتغطية تكاليف حرب محتملة مع إيران ونفقات أخرى. تعكس هذه التطورات تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.