تتبع تطور الأحداث المالية والاقتصادية الكبرى
في 31 مارس، اتخذت الخطوط الجوية الكورية تدابير طارئة للتعامل مع ارتفاع تكاليف الوقود. ويرتبط هذا الارتفاع في الأسعار بالتأثير الاقتصادي الناتج عن الحرب في إيران.
تزايدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد اقتراح هدنة واجه طريقًا مسدودًا دبلوماسيًا. بينما أكدت الولايات المتحدة على إرسال خطة للهدنة، استمرت إيران في هجماتها على إسرائيل والدول العربية الخليجية. بعد سلسلة من التهديدات والتصريحات المتضاربة من الرئيس ترامب، تم الإعلان عن هدنة مدتها 45 يومًا، ولكنها كانت هشة وعرضة للخطر، خاصة مع تصاعد الأحداث في لبنان. في 21 أبريل، أعلن ترامب عن تمديد الهدنة، مع استمرار الحصار على موانئ إيران.
أعلن الرئيس دونالد ترامب في 23 مارس عن تعليق لمدة خمسة أيام على الضربات المخطط لها ضد مواقع الطاقة الإيرانية، بعد محادثات بناءة مع إيران. أدى هذا الإعلان إلى ارتفاع أسهم Airbnb. ومع ذلك، تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تحذيرات من ترامب وارتفاع أسعار النفط. في 14 أبريل، تم الاتفاق على إطار لوقف إطلاق النار، لكن المفاوضات الرفيعة المستوى انهارت بعد ذلك.
في 21 مارس، شنت طائرات مسيرة إيرانية هجمات على مراكز بيانات أمريكية تقع في منطقة الخليج. أصبحت الشركات الخاصة الآن أهدافًا مباشرة في النزاعات الجيوسياسية، مما يتطلب تغيير استراتيجيات الأمن. في 29 مارس، نشر الرئيس دونالد ترامب آلاف الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط استعدادًا لهجوم بري متوقع. تهدف الجهود العسكرية الأمريكية إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
في 19 مارس، صرح نتنياهو بأن إيران تتعرض للتدمير، بينما أكد ترامب عدم إرسال قوات أمريكية إلى الشرق الأوسط. في 24 مارس، أطلقت إيران صواريخ جديدة على إسرائيل، مما أدى إلى تصعيد التوترات. في 27 مارس، شنت إسرائيل ضربات على المنشآت النووية الإيرانية، مما تسبب في ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل. بعد ذلك، في 6 أبريل، شهدت إسرائيل أحد أكثر الأيام دموية في الحرب مع مقتل أربعة إسرائيليين بسبب ضربة صاروخية إيرانية.
في 17 مارس، صرح ترامب بأن الصين واليابان وكوريا يجب أن تشكر الولايات المتحدة على الضربات العسكرية التي تهدف إلى حماية السفن. وأشار الرئيس إلى أن العديد من الدول تعهدت بالمساعدة في حماية السفن التجارية. ومع ذلك، رفضت المملكة المتحدة وألمانيا الانجرار إلى صراع أوسع. في 30 مارس، قال ترامب إن الولايات المتحدة قد تأخذ النفط من إيران، وأفاد بأنه يفكر في الاستيلاء على جزيرة خارك الاستراتيجية حتى مع استمرار المفاوضات.
في أوائل عام 2026، تم تحديد الحرب في إيران كأحدث 'سيناريو أسوأ' يواجه صناعة السفر. تراجع الثقة الاستهلاكية في أوروبا بسبب النزاع، بينما ارتفعت أسهم شركات الطيران مثل دلتا وأمريكان. في 12 أبريل، تم الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، لكن الوضع لا يزال متوتراً مع استمرار القتال بين إسرائيل وحزب الله.
أكد البنتاغون في 13 مارس أن جميع أفراد الطاقم الستة لقوا حتفهم في حادث تحطم طائرة KC-135 فوق غرب العراق خلال عملية "Epic Fury" الموجهة ضد إيران. على الرغم من ادعاء الميليشيات العراقية الموالية لإيران بإسقاط الطائرة، إلا أن البنتاغون نفى أن يكون ذلك نتيجة نيران معادية. في 30 مارس، أغلقت إسبانيا مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات ضد إيران، وأعلنت وزيرة الدفاع الإسبانية أنه لن يُسمح باستخدام القواعد العسكرية الأمريكية في روتا ومورون لهذه العمليات. في 3 أبريل، تم إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية في إيران، وتواصل البحث عن الطاقم.
في 13 مارس، تم إغلاق مضيق هرمز، وهو نقطة الاختناق الأكثر أهمية لشحنات النفط في العالم، بسبب الحرب بين الولايات المتحدة/إسرائيل وإيران. ومع ذلك، قام بيت هيغسيث بتقليل المخاوف المتعلقة بالإغلاق، قائلاً 'لا داعي للقلق بشأن ذلك'.
انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 3% بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تقلبات في السوق. يسعى المستثمرون إلى أدوات الحماية وسط القلق المتزايد، حيث تزايدت المخاوف من تأثير النزاع على النمو والتضخم. كما شهدت الأسواق الأوروبية والأمريكية تراجعًا بعد الهجمات الإيرانية على منشآت الغاز القطرية، بينما أشار الرئيس ترامب إلى إمكانية إنهاء الحرب، مما أعطى الأمل لبعض المستثمرين.
تهدد إيران بنشر الألغام البحرية في مضيق هرمز كجزء من استراتيجيتها غير التقليدية بعد تدهور قدراتها البحرية التقليدية. وقد أدت هذه التهديدات إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي، حيث شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا مع غارات جوية أمريكية على مواقع إيرانية. كما أن هناك جهودًا دولية لفرض هدنة، بينما تواصل إيران استخدام أنظمة دفع مشفرة لتمويل عملياتها.
في 12 مارس، حافظ الزعيم الجديد لإيران على إغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات. أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط الخام بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية. كما أثر انخفاض شهية المخاطر سلبًا على مؤشر DAX، بينما دعم الدولار الأمريكي.
في 11 مارس، صرح الرئيس ترامب أنه غير قلق من تنفيذ إيران لعمليات إرهابية داخل الولايات المتحدة كنوع من الانتقام بسبب الحرب المستمرة. كما هدد بأن الجيش الأمريكي يمكنه تدمير بعض الأشياء في إيران بسرعة بحيث لا يمكن إعادة بناء البلاد. تأتي هذه التصريحات في ظل صراع عسكري مستمر يشمل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.