سجل النشاط التجاري في الولايات المتحدة أعلى مستوى له منذ 62 شهراً في سبتمبر، حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب إلى 58.4 متجاوزاً التوقعات. وجاء هذا النمو مدفوعاً بالأداء القوي في قطاعي التصنيع والخدمات، رغم ظهور بوادر اختناقات في سلاسل التوريد. وعقب صدور هذه البيانات، قفزت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات فوق 5% لأول مرة منذ عام 2007، بينما انخفضت أسعار الذهب الفورية. أدت هذه التطورات إلى تأثير سلبي مباشر على أسواق الأسهم وأدوات الدخل الثابت.