في 16 سبتمبر، هدد الرئيس ترامب بوقف جانب كبير من العمليات التجارية الدولية. جاء هذا التهديد كوسيلة للضغط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة. يمثل هذا التصريح تصعيداً في المحاولات الرامية للتأثير على السياسة النقدية للبنك المركزي من خلال الربط بين التجارة والقرارات المالية.