عقد مسؤولون من الولايات المتحدة وكندا محادثات مكثفة في 21 أغسطس للتوصل إلى اتفاق تجاري وتجنب الرسوم الجمركية الجديدة. ولكن في 22 أغسطس، قرر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تعليق المفاوضات، واصفاً شروط ترامب بأنها غير عادلة. ورداً على تهديد واشنطن بزيادة الرسوم بنسبة 50%، توعدت كندا بفرض رسوم انتقامية مماثلة "دولار مقابل دولار". يعكس هذا التطور توتراً متزايداً وفشلاً في الجهود الدبلوماسية لتفادي الصراع التجاري.