شهد سهم شركة كلارنا انخفاضاً حاداً بنسبة 20% في 18 أغسطس عقب الإعلان عن رحيل المدير المالي نيكلاس نيغلين بعد قرابة عقد من الزمن. أدى هذا القرار إلى تفاقم المخاوف بشأن أداء أرباح الشركة، مما تسبب في ضغوط بيعية إضافية. ومع ذلك، حاول السهم الاستقرار في 19 أغسطس بعد أن بلغت خسائره 23%، مدعوماً بنتائج الربع الثاني التي تجاوزت توقعات الأرباح.