شهد اليورو تراجعاً طفيفاً مقابل الدولار الأمريكي مع ترقب الأسواق لقرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي. أشار محللو سكويا بنك إلى أن تحركات العملة تعكس حالة من الحذر، بينما رجح كوميرز بنك أن نبرة التشدد من المركزي الأوروبي قد تحد من هبوط اليورو. استقر تداول اليورو في نطاق محدود حتى تاريخ 21 يوليو بانتظار نتائج الاجتماع.