ارتفع الدولار الأمريكي في البداية مدفوعاً بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة وسط المخاطر الجيوسياسية وتوقعات برفع أسعار الفائدة. وبحلول 20 يوليو، شهدت العملة إشارات متباينة مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة واقتراب المواعيد النهائية لفرض رسوم جمركية جديدة. تعكس هذه التحركات استجابة السوق للضغوط الاقتصادية والسياسية المتغيرة خلال هذه الفترة.