تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات التضخم الأمريكية وقرارات البنوك المركزية في بولندا والتشيك، وسط توقعات بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير. أدى تباطؤ بيانات الوظائف في الولايات المتحدة وتراجع أسعار النفط نتيجة إعادة فتح مضيق هرمز إلى تقليص الرهانات على رفع الفائدة الفيدرالية. وبناءً على هذه المعطيات، من المتوقع أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على مستويات الفائدة الحالية حتى صيف عام 2027 نتيجة لتباطؤ التضخم.