انتقد خبراء نوويون مذكرة تفاهم بين إدارة ترامب وإيران، محذرين من أنها تسمح لإيران بتجاوز انتهاكات المعاهدة النووية مقابل إجراءات عكسية مثل خفض تخصيب اليورانيوم. وفي إطار الجهود الدبلوماسية، زار نائب الرئيس جي دي فانس سويسرا، حيث أعلن عن موافقة إيران على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول منشآتها. ومن المقرر بدء محادثات تقنية بوساطة باكستانية وقطرية، مع وضع الأصول الإيرانية غير المجمدة تحت رقابة أمريكية لاستخدامها في شراء سلع زراعية أمريكية.