حافظ الدولار الأمريكي على قوته عالمياً نتيجة استمرار الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز والمخاطر الجيوسياسية المرتبطة به. وفي مصر، شهد الدولار تراجعاً حاداً مقابل الجنيه المصري مقترباً من مستوى 50 جنيهاً في منتصف يونيو. ومع ذلك، عاد سعر الصرف للارتفاع مرة أخرى نحو مستوى 50 جنيهاً بحلول 21 يونيو.