شهدت أسعار السندات في منطقة اليورو ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة تراجع علاوات المخاطر الجيوسياسية وسط آمال متزايدة بتحقيق انفراجة دبلوماسية بين طهران وواشنطن. وقد أدى هذا التقدم المحتمل إلى تغيير التوقعات بشأن أسعار الفائدة الأمريكية وتحفيز النشاط في سوق السندات. ومع تزايد التفاؤل بشأن تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، يوجه المستثمرون أنظارهم الآن نحو البنك المركزي الأوروبي للحصول على إشارات تتعلق بالسياسة النقدية المستقبلية.