شهدت الأسواق الأوروبية حالة من التذبذب مع تراجع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في أوائل يونيو. وتوقفت الأسهم الأوروبية عن صعودها القياسي لاحقاً مع تقييم المستثمرين لبيانات التضخم. وبحلول منتصف الشهر، استقر مؤشر STOXX 600 الأوروبي متأثراً بهبوط أسهم قطاع التجزئة والمخاوف المتزايدة بشأن قرارات أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.