أعلن أصحاب العمل في الولايات المتحدة عن 97,006 حالة تسريح من العمل في شهر مايو، وهو أعلى مستوى لهذا الشهر منذ عام 2020 وزيادة بنسبة 16% عن شهر أبريل. وفقاً لتقرير تشالنجر جراي آند كريسماس، يظل قطاع التكنولوجيا هو الرائد في خفض الموظفين. والجدير بالذكر أن الذكاء الاصطناعي كان محركاً لـ 40% من إجمالي عمليات تقليص القوى العاملة المعلنة.