أظهرت بيانات البنك المركزي الأوروبي أن توقعات التضخم لدى المستهلكين في منطقة اليورو قد ارتفعت بمقدار 2.5 نقطة مئوية بسبب الصدمات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب في إيران التي أدت إلى ارتفاع أسعار الأسمدة. تشير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية إلى أن الحرب قد تؤدي إلى ركود في بعض الدول وزيادة حادة في التضخم. في الولايات المتحدة، ارتفعت معدلات التضخم بشكل كبير، مما دفع الشركات إلى تجميد التوظيف، بينما يحاول الأمريكيون التكيف مع انخفاض قدرتهم الشرائية.